وسؤالي أنو شو بيعمل الواحد في حال هجموا عليه أو على عيلتو وبدو يصير قتل أو اغتصاب !!
Array
وسؤالي أنو شو بيعمل الواحد في حال هجموا عليه أو على عيلتو وبدو يصير قتل أو اغتصاب !!
Array
أعرف ان ردي لن يشفي غليلك وغير كافي لذا ارجو من الاباء الافاضل الرد على الموضوع .
ان السلطان المعطى للرؤساء هو من عند الله فاذا كان هذا الحاكم عادلا وغير ناظر لمجده الشخصي ومدافعا عن سلامة شعبه وايمانهم فهو مستحق ... ولو قرأنا سيرة القديس لوجدناه عمل ما استطاع لاراقة الدماء حيث دفع الجزيه وحاول ان يعقد الهدنه دون الخوض بالمعارك أحيانا... واذا راته الكنيسه قديسا فمن المؤكد ان سيرته الحياتيه اليوميه كانت تؤهله لذلك .
Array
القتل هو قتل ويحتاج إلى توبة، حتى لو كان دفاعاً عن النفس. السيد المسيح طلب منا أن نسامح من يهيننا بشكل شخصي (من ضربك على خدك الأيمن ... )، ولكن إذا كان هناك موقف يهدد الحياة مثلاً أو يهدد شرف فتاة، فيجب التدخل والدفاع بالقوة. القياصرة عندما كانت هناك هرطقات تهدد وحدة الإمبراطورية كانوا يأمرون بعقد مجمع مسكوني ليقف على الأمر بشكل ديني، ثم يأخذ بتطبيق قرارات المجمع ومحاربة الذين لا يقبلون بها، هذا دفاع عن الإيمان. السؤال الذي يطرح نفسه ماذا عن القول: (الذين يأخذون بالسيف فبالسيف يأخذون) ما معنى هذا الكلام، وهل هناك تعارض بينه وبين كل الحروب التي قامت دفاعاً عن الإيمان؟ قرأت مرة أحد التعليقات أن القديس يوحنا الذهبي الفم قال أنه إذا كان لا مفر من محاربة الهراطقة بالسيف فليكن، لأن الذي لا يمكن علاجه فاستئصاله أفضل (ليس لدي القول للقديس للأسف).
سؤال لك أخي كريستو: هل تعرف القديس جاورجيوس اللابس الظفر؟ ومن لا يعرفه، وهو أيضاً كان قائد في الجيش!! هل قتل؟ هل أمر بالقتل؟ لا بد وأنه فعل، ولكنه قديس كبير في الكنيسة الأرثوذكسية. لماذا؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
سلام ونعمة الرب مع جميعكم
الدفاع عن النفس أمر فطري غريزي والمهم هو أن لا يتحاول إلى رغبة فيمنازلة الشخص الخصم ويصبح الأمر منازلة .. هنا يأتي حضور النعمة لكل ما يجري فيحياتنا ولذلك يقول الكتاب :
اغضبوا ولا تخطئوا .. معناها لا تنكروا بشريتكم ولكن لا تتمادوا فيها ويتفاقم بكم الخطأ وتعطوا للخطية مجالاً...
فالكتاب قال اغضبوا ولا تخطئوا .. ولكن الاهم الا يكون الدفاع عن النفس هو وسيله للخطية والقتل والعنف ولكن نوع من ابعاد الشر عنك .
وأرجو أن نسمع رأي باقي الآباء والاخوة بالموضوع
Array
لا ادري اخي كريستو اين قرأت قصة القديس الكسندر النيفسكي ووجدت انه سفاح
لاننا هنا نرى انه عندما كان قائدا للجيش حارب لحماية المدنيين وهذا واجبه لانه هنا لم يقتل للقتل وانما دفاعا عن
وعندما اشتد خطر المغوال ( التتار) اقنع سكان بلاده بدفع الجزية وذلك لخلاصهم لانه ادرك ان المقاومة ستأتي بالضرر وبالقتل وهو هنا جنب بلاده الكثير من الضحايا لدرجة انه ذهب بنفسه الى المغول ليتوسل لديه بايقاف زحف جيوشه الى نوفوغراد وكانت هدية كبيرة لشعبه كما قال عنه متروبوليت فلاديمير كيرللس ة فور ورود خبر وفاته، قائلاُ: "أولادي الأحبّاء، اعلموا أن شمس روسيا قد غابت". في زمن ملئ بالاضطرابات و الحروب ، دافع ألكسندر نيفسكي عن أرضه وشعبه بكثير من الشجاعة. كما نجح في الحفاظ على سلامة أرضه. وبتنازله للمغول، استطاع ألكسندر أن يحفظ نوفوغراد و أراضي روسيا من التدمير
اما فيما خص سؤالك عما يفعل من هو في خطر اعتقد ان اقل شيء هو ان يدافع عن نفسه بكل السبل المتاحة له ،لانه عندم اقال لنا السيد من ضربك على الايمن فدر له الايسر لم يعن اننا يجب ان نقف كالبلهاء ونتلقى الصفعة تلو الاخرى دون ان نحرك ساكنا بل قال لنا ذلك حتى لا نجابه الشر بالشر ولكن علينا حماية انفسنا واخذ حقوقنا كاملة دون تنازل
†††التوقيع†††
"يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).
وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)
georgette@orthodoxonline.org
Array
سلام المسيح أخ كريستو،
أولاً: تم تغيير عنوان الموضوع لأنه لا يدل إلا على الاستهزاء من قداسة القديس ألكسندر نيفسكي!
ثانياً: القداسة غير محصورة بالأشخاص اللذين قضوا كل أيام حياتهم في طاعة المسيح! فالقديسة مريم المصرية مثلاً عاشت سبعة عشر عاماً من حياتها في الفجور!! ولم يكن همها تحصيل المال! بل كان التمرغ في الرذيلة هواية جامحة لها! ولكن عادت وتابت للرب وأصبحت قديسة! فإذاً لكل إنسان توبة مهما عظمت خطاياه! مريم محترفة الفجور صارت معلمة العفة بنعمة الله!
فلذلك يا أخ كريستو لا يجب علينا أن ندين أحد (خصوصاً القديسين) لأننا لا نعرف آخرته!! فكل شيئ مستطاع عند الله ولا يجب أن نياس من رحمته أبداً!! فبدل أن نسال وندين لماذا هذا الإنسان قديس ونشكك في قصة قداسته يجب علينا نحن أنفسنا أن نبحث ونجاهد في حياتنا لكي نعرف طريق القداسة ونصبح قديسين!
صلواتك
Array
أظن أختي مايدا ما قصده الأخ كريستو هو أن هذا القديس لم يكن قاتلاً من قبل ثم تاب مثل القديس موسى الاسود، أو مثل القديسة مريم المصرية، ولكن أنهى حياته وهو يحارب ويقاتل. وهو سؤال مشروع: ما هو موقف الكنيسة من القتل في حالة الدفاع عن النفس أو الوطن؟ هناك صلاة تقول: يا إله الأرواح والأجساد كلها ... اعط يا رب الراحة لنفوس عبيدك الراقدين ... الذين بذلوا حياتهم عن الإيمان والوطن ... إلخ. ما موقف الكنيسة عندما تهاجم دولة دولة أخرى؟ القديس قسطنطين الكبير أخذ علامة النصر على الأعداء من السماء: بهذا تغلب. إذا الكنيسة، وأرجو أن يصحح لي أحد الإخوة أو الآباء، تجيز الحروب ولا تعارض القوة بالمطلق، لأنه بغير ذلك نحن نبقى تحت رحمة الذين يتهددوننا. ولكن السؤال هو: متى تجيز الكنيسة استعمال القوة أو حتى القتل؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
لذلك ينبغي الا نعثر إذا رأينا بجانب فضائلهم العديد بعض الهفواتالشيخ باييسيوس الاثوسي في حديثه عن القديسين
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
المفضلات