Array
†††التوقيع†††
"يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).
وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)
georgette@orthodoxonline.org
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
أختي @Mayda
ربنا يسوع يبارك حياتك
وشكرا لهذا الموضوع المهم, الذي بات يتكاثر القول به بالفترة الأخيرة, فالإيمان بخرافة المحطات الجمركية هو هرطقة بحد ذاته !!
فبهذا نجعل الشياطين آلهة تدين بدلاً من الإبن, ولا نرى أي تأثير لصليب المسيح على هذه الشيطان, فهي واقفة تدين والله يغيب كلياً عن المشهد, وكأن صليب المسيح لم يعد يعمل !! وكأنه لم يسحق إبليس واعوانه !! عجباً لهذا الأمر, والأدهى بان الدخول للسماء ياتي بكثر الاعمال الصالحة مقارنة بالأعمال الطالحة !! (قمة الكفر) وكأن دور الإيمان بيسوع وسحقه لعدو الخير بات ثانوي !! يا رب ارحم. ونحن نحارب استحقاقات القديسين عند الكاثوليك ونقع بها ها هنا, فتستطيع ان تدفع للشياطين من استحقاقات او صلوات القديسين لتعبر !! طبعاً هذه العقيدة هي ضد الكتاب المقدس وضد التقليد وضد الآباء وضد المسيحية والصليب والفداء والاسوء من هذا كله أنها ضد المسيح نفسه, لذلك أتمنى من الكنيسة أن تهرطق هذا التعليم حتى لا يعود احد وينادي به. (أتمنى ممن لديه كتاب الشياطين واعمالها, قراءة الفقرة المسماة محطات التعشير من ص220 الى ص228 لمعرفة ما يقوله هذا الفكر الخاطىء).
أخي @Alexius
شكراً لتنبيهي لهذا الموضوع الذي يناقش نفس النقطة التي اتكلم بها, والحمد الله الأخت مايدا كفّت و وفّت, ورد الدكتور عدنان مفحم لمن ينادي بهذه النظرية.
صلواتكم
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
المفضلات