بقدر ما يتأمل الإنسان في خطيئته ، بقدر ما يبكي على نفسه وبقدر ما أصبح ملائماً ومتاحاً بالنسبة للروح القدس ، الّذي يُقبل كالطبيب فقط إلى أولئك الّذين لديهم الوعي بأنهم مرضى وبالعكس فإنَّه يهرب من أولئك الّذين لديهم حباً للمجد الذاتي بجشعهم . أنظر وتأمل في خطيئتك الشخصية ! لا تنزع عينيك عنها ! أنكر ذاتك ولا تثق بنفسِك ! ركز بكلِّيتك على النظر إلى خطيئتك والبكاء عليها ! حينئذٍ سترى تجدُّد جبلتك بوساطة فعل الروح القدُس الّذي لا يُفسَّر ولا يُدنى منه عندما يتمُّ كلُّ ذلك في حينه ، إنَّه سيأتي إليك حينما لا تتوقعه وسيعمل فيك عندما تعترف بنفسكَ بأنَّك غير مستحقٍّ تماماً له !
بارك الرب تعب محبتك اخي فكتور بترجمة هذه المقاله القيمة والمفيدة