الاخت سان مينا الموقرة والاخوة الكرام
موضوع التأله صعب الفهم إن حاولنا فهم تأله الانسان كإله مستقل بذاته, فهذا لا يمكن أبدا, حيثُ قال الله " أنا البداية وأنا النهاية" وأيضا "أنا ألألف والياء" اي في البداية كان الله وحده في الوجود وهو الكل بالكل, وفي النهاية يكون الله ايضا هو الكل في الكل, والهدف من خلق الخليقة كلها كان لخلق " شعب روحاني سماوي لمملكة الله السماوية" ويكمل كلام المسيح عندما قال "مملكتي ليست من هذا العالم"
ولذا كان خلق الانسان من تراب الارض اولا ثُمَ وضِع في فردوس ارضي تتخلله انهار مثل دجلة والفرات والنيل والله كان سابق العلم بأنَّ آدم سيخطأ وسيطرد من الفردوس الارضي ويخسر الحياة الابدية التي فيه, وايضا بأنَّ الاقنوم الثاني سيفديه ليُتِم المرحلة الثانية من خلق البشرية ولكي يُأله البشر ليكون الابن فيهم وهم فيه, اي لم يسمح الله ان يتأله الانسان مستقلا عن الله, ولذا طرد آدم حال عصيانه لكي لا يأخذ من شجرة الحياة فيتاله كإله مستقل, فلو حصل هذا لفسد الوجود كله, ولاصبح هناك عدة آلهة مستقلة في الوجود, اي لن يكون الله " هو البداية وهو النهاية والاول والآخر".
ولإكمال الإجابة , اضع:
ارجو ان تكون اللنكات اعلاه لشرح القصد من خلق الخليقة وتأله المخلصين بدم المسيح الرب
اخوكم في الايمان
نوري كريم داؤد
المفضلات