انني اعتقد بأن هذا الصلح والوئام الذي تم بعيدا كل البعد عن روح الكنيسة وتعاليمها, وغير نابع من المحبة التي اوصانا بها السيد المسيح له المجد. أنه صلح المصالح وليس صلح الاصلاح.