العفة تشمل كل شيء.ليست العفة جسدية فقط.قد يكون المتزوج الأمين إلى زوجنه أعف من الراهب المضطرب الأفكار. الجسد لا يخطئ بل الروح بالجسد هي تدنسه أو تقدسه, و تدنس أو تقدس الحياة معه.
روح العفة هو عدم التعلق بالأشياء الظاهرية العديدة بل التأمل بشيء واحد,بسيط غير معقد,دائم غير متغير.في العفة وحدة الشخصةو استقامة خط الحياة.جوها جو اطمئنان و صفاء و ارتفاع,فيها رائحة القداسة.
في العفة درجات,نحن نحارب الشهوات الجسدية بالهتمام بالأمور العقلية و الفنية لأنها أعلى درجة منها. و لكن العفة الكاملة تحارب البطالة العقلية أيضاً و ذلك بالتأمل الروحي الصرف أي بالارتفاع إلى أعلى درجات الكون و ما بعد و ما فوق الكون..و هو اللاهوت الأبوفاتيكي التنزيهي.
الله ليس الحجر, ليس النار..ليس العقل,لس الجمال..الله أبسط مما هنالك, إنه لا يعرف و لا يمكن أن يعرف إلا بالارتفاع تدريجياً عن كل مستند في هذا العالم حتى الوصول إلى ذلك الجهل التام و الظلام الدامس حيث نصادف نور الأنوار.
مختارات للأب الياس مرقص
من كتاب" آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات