الرب له المجد، لم يطالب كنيسته بأن تكون المرأة كاهنة(1). والكتاب المقدس، وبعد الدرس والتمحيص، ليس فيه كلام على هذا الصعيد، فالمرأة دائماً تبدو معفاة من الكهنوت في الكتاب المقدس. ورغم سطوع نجم عدد من النساء في الكتاب المقدس، لا يبدو أن الكهانة طُلبت منهن. وإذا كانت القيم الشخصية قادرة أن ترسم معالم الاستحقاق لهذه الدرجة المقدسة، فلا أظن أن هناك في الوجود من تسبق العذراء الكلية القداسة إلى هذه المكانة أعني إلى إلى الكهنوت. ومع ذلك كالعذراء أم المؤمنين، ووالدة الإله، الأرحب من السماوات والكلية القداسة، لم تجد في إعفائها من الكهنوت الكرازي ministrial priesthood غضاضة وإهانة، فإذا كان هذا حال مريم من الكهنوت، فأين كل النساء في الأرض منه؟
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات