
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ciciorthodoxi
أخ ميناس طلب هام تجاوب:
شو مشان بقاء اجساد بعض قديسي الكاثوليك بحالة كما هي؟ هل يعقل ان يعطي الله اناس ماتوا بحالة دون استقامة رأي مثل هذه الدرجة من الأهمية؟ امان بقاء اجسادهم محفوظة قد تكون من الشيطان؟ انت تعرف ان مثل هذه الأشياء قد تعثر الناس.
بالإذن من الحيب ميناس وأرجو أن يشددة الرب ويساعدة في المزاكرة اللي بقوم فيها ، يارب .
أما بخصوص بقاء الأجساد سليمة بعد سنوات من الموت ، فهذه ليست علامة دامغة من علامات القداسة وليست شرطاً لذلك . ففي كنيستنا قد نجد من يعتبرها علامة للقداسة والمكافأة من الله وتكريم لهذا الراقد . ولكن هناك من يرفض هذا الفكر ومنهم آباء الجبل القدس (آثوس) ويعتبرونه أحياناً علامة غضب أو إدانة من الله . لأن من البديهي أن يتحلل الجسد بعد الموت ويعود إلى الترب ، وعدم حصول ذلك يكون أمر غير موافق لطبيعة الموت . وهناك قصة عن ميت وُجدَ جسده سالماً بعد عدة سنوات . فاتفق الرهبان أن هذاالميت مات على خطايا لم يتوب عنها . وبعد أن أقاموا له صلاة التريصاجيون تفكك الجسد وانهار حالاً ! .
هناك ظواهر كثيرة مشابهة تحدث في بقاع الأرضوعند شعوب من كل الأرض ، وهذا له علاقة بمناخ المكان ورطوبة الأرض وقد يكون للطعام والأدوية التي تناولها الميّت في حياته ور في عدم تلف الأعضاء بشكل كامل . وقد يكون للطب الكلمة الأخيرة .
وعلى سبيل المثال : راجع هذا العنوان عن وجود جثة عبد الحليم حافظ سليمة بعد 29 سنة !
على موقع مرمريتا
http://www.alriyadh.com/2007/02/04/article222152.html
فناء الأجساد طبياً: من المعلوم أن فناء اللحم يكون بين ستة أشهر إلى عام والعظم بين عشرين إلى خمسين عاماً، ويتحلل الجسد حسب طبيعة الجو المحيط (الرطوبة والحرارة والتعرض للشمس ومكان وطبيعة الموت وطبيعة الجسد) .
مراحل التحلل: عند موت الإنسان يبدأ التحلل داخلياً بعد أربع دقائق وهو ما يسمى علمياً التحلل الذاتي، فيستهلك الأوكسجين وتزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون والفضلات التي تسمم الخلايا، ثم تبدأ بعض الأنزيمات بتحليل الخلايا من الداخل بسبب ازدياد نسبة الحموضة فتفكك الشحوم والبروتينات والسكريات لعناصر أبسط، وهذا التحلل لا يكون ظاهر للعيان في الأيام الأولى ولكنه يكون كثيف في الكبد بسبب كثافة الأنزيمات والدماغ بسبب نسبة السوائل الموجودة به، ويتغير لون الدم ويتجمع الدم تحت الجلد، وبسبب ازدياد نسبة الحموضة تتجلط السيتوبلازما، ثم تبدأ مرحلة البلاء أو الاهتراء، حيث تقوم البكتريا اللاهوائية والهوائية والفطور بتحليل الخلايا بعد أن قضت على الدفاعات المتبقية من الكريات البيض وتجعلها تنهار بالكامل وتحولها لغازات وسوائل ومواد أولية، ويتغير لون الدم إلى الأخضر القاتم، والغازات الناتجة عن التحلل هي الميثان و ثاني أكسيد الكربون وسلفيد الهيدروجين والأمونيا. وإن لم تخرج من الفتحات الطبيعية قد تتسبب بانفجار الجسد، وهذه الغازات هي التي تعطي رائحة الإنتان لجسد الميت، وكل هذا ضمن الأسبوع الثالث، ثم تقوم بعض الحشرات التي لها دور هام في الفناء بوضع بيوضها في الفتحات الموجودة وتقوم يرقاتها بالغذاء على الجسد المتحلل، ثم تتعاون كل هذه المخلوقات على تحليل اللحم والعظم ويفنى اللحم قبل العظم بسبب طبيعته، وهنا تبدأ مرحلة التحلل الجاف حيث ينبت على العظم المتبقي طحالب تساهم في تفتيته وذلك حسب الرطوبة المتوفرة، وفي العقد الأول تظهر على العظام شقوق ويتقشر ولكنه يتحول إلى غبار مع مرور الوقت ( أي من التراب وإلى التراب نعود ) .
وفي صلاة الل لرئيس الكهنة يقول فيه:
( في كتاب الافخلوجي الصغير ص 236 ):
... نعم أيها الرب إلهنا، أكان عبدك هذا قد وقع تحت لعنة أبٍ أو أُمٍ أو لعنة من ذاته ،أو مرمر أحداً من الكهنة وربط منه ولم ينحلّ ، ...
وأهملَ ذلك وتوانى متكاسلاً فلم ينل غفرناً ، فلتغلب ذلك رحمتك التي لاتحصى ، ومحبتكَ للبشر التي لاتوصف، واغفر له بواسطتي أنا عبدك الخاطئ غير المستحق ، وأما جسمه فحله إلى ما تألف منه ، وأما نفسه فرتبها في مساكن قديسيك...إلخ .
وقد يكون هذاالميت من الكهنة أو من العلمانيين .
خادمكم + بطرس
المفضلات