وعددهم يذداد يوم بعد يوم والاخطر انهم مقتنعون قناع عميى انها طريق الاخلاص حاولة كثيرا اقناعهم ولكن فشلت فماذا افعل ساعدوني
أقولك تعملي إيه مالآخر؟
اجلسي و استرخي و لا مانع من ابتسامة خفيفة .
هذه مأساة بلا أدنى شك ، لكن لا تستطيعي فعل شيء حيالها و خلليني أوضحلك ازاي

في موضوع آخر هنا سُئلت لماذا بالأرقام و الوثائق الأورثوذكسية تشق طريقها بدفعة و قوة غير طبيعية في غرب أوروبا و أمريكا ، في حين إن الناس يزدادون ضياعاً في المجتمعات الشرق أوسطية و أمريكا اللاتينية ؟

هذا أمر يحتاج للربط بين تلك الأماكن.

منذ أن بررنا مفهوم " البساطة " أي أن الإنسان غير محتاج للدخول في عمق علاقته بالله عن طريق المعرفة ، بل يكتفي بالعوائد و الممارسات المبهمة بالنسبة له ، صارت مجتمعاتنا غير قادرة على الإستمرار في فهم و تمييز رسالة المسيح. امريكا اللاتينية و الشرق الأوسط يعانيان من نفس المشاكل و هو التخلف الثقافي و الإجتماعي الناتج عن ظروف كثيرة أحياناً هي مسئولية التاريخ و أحياناً أخرى من اختيارهم البحت. هذه المجتمعات لا تمتلك آليات التفكير السليم. و صدقيني إن قلت لكي إن المسيحية غير مناسبة للفئات الغير قادرة على البحث. المسيحية أو ما تبقى منها في الشرق الأوسط هو ما إلا بقايا الدفعة الشديدة التي حصلت عليها المجتمعات المسيحية في زمن الإمبراطورية البيزنطية التي أخضعت كل آليات الحضارة و الفكر البشري آنذاك لفهم و إدراك المسيحية. فالآباء مثلاً كانوا فلاسفة متقدمين جداً علمياً في زمنهم . في حين اليوم الموقف مأسوي.
أمريكا اللاتينية دخلت المسيحية ، الكاثوليكية ، من الباب الخلفي ، فالكاثوليك عمدوا سكان أمريكا اللاتينية بالحديد و النار و الصلب و القتل. هناك قصص مخيفة سجلتها الإرساليات الكاثوليكية كأخبار الكاردينال دييجو دي لاندا الذي كان سبباً رئيسياً في ما عليه بلاد أمريكا اللاتينية من تخلف.
في زيارته الأخيرة لأمريكا اللاتينية ، شعر بالبابا بندكت بهشاشة الكثلكة أمام التيارات " الغبية" أو التي تعتمد في الأساس على ضحالة و جهل أصحابها . أقصد طبعاً البروتستانت لأني أرى البروتستانتية هي : Christianity for dummies .
كل هذا بسبب تخلف المجتمع اللاتيني ، المستعمر ، المنهوبة موارده ... و اللبيب بالإشارة يفهم.
لذلك ليست المسألة كما قلت قبلاً مجرد الذهاب للناس و قذفهم بالدلائل المقنعة و تفنيد المش عارف إيه ... فقط إعطيهم المنطق و هم سيصلون للإجابة السليمة ألا وهي الأورثوذكسية. اعطيهم ذهنية لا معلومة. أما الذهنية فهي وليدة الحضارة و المجتمع لا الأفراد.

لذلك يا سيدتي أحسن حاجة تعمليها : تقعدي كدة و تتفرجي ، و تبقي cool عشان دمك مايتحرقش

و صللي أن يتدخل الله