لا أفهم لماذا هنالك إقلال من شأن المرتلين في كنيستنا. المرتل الذي يتعب في الخدم الكنسية أكثر من الكاهن غير ما يقضيه من ساعات طويلة في التدرب والتعلم وقراءة الموسيقا ألا يستحق منا بعض الاحترام؟
بالتأكيد يستحق كل الإحترام ..... و لكن إذا هو بيرتل حبا" فى الظهور أو حبا" فى طرب السامعين فقط ... إذن فهو خرج عن هدف الترتيل الأساسى .... و أعتقد ان هذا ما يقصده الأب أنطوان فى مقالته

أين المشكلة في أن يأخذ المرتل أجر مادي؟ ألا يأخذ الكاهن أجر مادي؟
إذن فليأخذ أيضا" خدام الكنيسة أجر عن خدمتهم للفقراء أو مدارس الأحد أو أى خدمة أخرى فى الكنيسة ..... الكاهن لا دخل له سوى راتبه الذى يتقاضاه من الكنيسة .... المرتل شخص عادى له وظيفته أو دراسته و حياته و الترتيل هو خدمته التى يقوم بها للكنيسة .... هل يصح أخذ أجر عليها ؟

ثم أين المشكلة في ننشر الترتيل خارج إطار الكنيسة؟ أليس طريقة من طرق التبشير؟ إذا كان لدينا تراث عظيم لماذا لا نعلم به الذين من خارج؟ هل يوضع السراج تحت القنديل أم يوضع على المنارة لينير الجميع. الترتيل كما أي عمل يحتاج إلى إدارة مالية، هناك مصاريف ( طباعة كتب طقسية وموسيقية وأدوات ودورات تعليمية ...الخ ) وهناك في الجهة الأخرى مداخيل من الخدم وتقديم أمسيات وبيع أقراص تسجيلية وحسن التدبير يكون بوضع المداخيل مقابل المصاريف، لا أرى مشكلة في هذا.
لا مشكلة فى هذا إطلاقا" .... إذا كان الهدف فعلا" هو نشر الإيمان .... و ليس إستعراض الأصوات الجميلة و الشهرة أو فقط الكسب المادى الذى لا يعود بأى نفع لا للكنيسة و لا لهذه الخدمة نفسها .

من جهة أخرى أخالف الكاتب بقوة في قوله أن الترتيل لا ينبع من القلب، بل إنه ينبع من القلب، القلب الخاضع للروح في الصلاة،
فى بعض الأحيان و ليست كلها لا يكون الترتيل إلا بهدف الإستعراض ... و بالتأكيد فى أحيان كثيرة جدا" يكون نابع من القلب و محبة فى الكنيسة .... لم يخطىء الكاتب فى إبراز الوجه السلبى لبعض المرتلين ... و أقول بعض و ليس الكل .... و أعتقد إيضا" إن هذا ما يقصده الأب أنطوان

شكرا" لمرورك أخ سارى