اقتباس
(عادوا إلى صنائعهم وزاولوا الصيد والشباك). وكذلك مثال تلميذي عمواس اللذين لم يحيَ أملهما الخائب رغم كلّ ما شرحه الربّ لهما من الكتب، حتّى كسر لهما الخبز. إن عودة هؤلاء الفارين إلى البشارة حتّى الموت يعود لاكتشافهم حقيقة ما. لقد عرفوا (وهم جماعة طيّبون وصادقون) أنهم يحملون الآن أهمّ حقيقة لحياة البشر ألا وهي قيامة المسيح.
يقول الذهبي الفم، هل يستطيع أحد أن يقيم أموات ويعطي حياة باسم ميت، كما فعل الرسل؟


قول مأثور أبتي الشماس سيرجيوس
سلام الرّب لروحك وللأخوة والآباء