http://www.aljaafaria.com/makteba/ma.../data/a31.html
(1) انظر ابا حنيفة للشيخ محمد أبي زهرة ص 147 عن ابن أبي الحديد في شرح النهج.
{ 219 }
الثاني: أن يصدق بقلبه ولا يقر بلسانه تقية، او خوفاً فيكون مؤمناً عند الله وحده، ولا يكون مؤمناً عند الناس.
الثالث: أن يقر بلسانه ولا يصدق بقلبه، فيكون مؤمناً عند الناس، وكافراً عند الله.
ومن ذلك يتبين أن الايمان الكامل الذي يصح وصف الانسان به، لا بد فيه من الاقرار باللسان عنده، اما العمل بالطاعات فليس شرطاً في صدق الايمان. وعلى أساس ذلك فقد ذهب الى أن الايمان لا ينقص ولا يزيد، ولا مجال لوصفه بأحد هذين الوصفين، ولكن التفاوت بفعل الطاعات وترك المحرمات، وبذلك يحصل التفاوت والتفاضل بين الناس. اما من حيث الايمان فلا مزية لاحد على آخر(1). ومهما كان الحال فقد استدل الاشاعرة على أن الايمان هو التصديق بما جاء به الرسول (ص) ببعض الآيات الدالة على ذلك منها قوله تعالى:
«أولئك كتب في قلوبهم الايمان» وبقوله: «ولما يدخل الايمان في قلوبهم» وقوله: «الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان»، وغير ذلك من الآيات التي تنص على أن الايمان ينبع من القلب وحده، كما استدلوا ايضاً ببعض الآيات التي ورد العمل فيها معطوفاً على الايمان، محتجين بذلك بأن العطف يقتضي المغايرة. واضافوا الى ذلك أن بعض الآيات تؤكد ان الاقرار باللسان لا يجدي في صدق الايمان، قال تعالى: «ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين» وقال في آية اخرى:
«قالت الاعراب، آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم»(2) أما القائلون بكفاية الاقرار باللسان في صدق الايمان، فقد استدلوا بما تواتر عن الرسول (ص) حيث انه كان يكتفي بالاقرار بالشهادتين في ترتيب أحكام الايمان والاسلام بمجرد ذلك، وبدون تفحص عما وراء الاقرار باللسان(3).
أخي حبيب
سلام المسيح يملأ حياتك على الدوام . آمين .
أنا لا أظن أن النقض المقدم ضد قرار المحكمة سيجدي نفعاً .
لأن الإسلام نفسه يعترف أن القرآن لايوافق على كل ما نص عليع برنامج حقوق الإنسان . لأنه يتعارض مع النصوص والسنن والموروث الديني عندهم
والنص أعلاه يبين أن المسلم يمكنه أن ينكر إسلامه علناً باللسان ، خوفاً على حياته ، ولكن أن يبقلى مؤمناً بقلبه ! فهذا مبرر ومقبول به .
الثاني: أن يصدق بقلبه ولا يقر بلسانه تقية، او خوفاً فيكون مؤمناً عند الله وحده، ولا يكون مؤمناً عند الناس.
[/
COLOR]
والعكس أيضاً من يقر بلسانه ولا يؤمن بقلبه ، هو مسلم قانوناً أمام الناس ولكن ليس أمام الله . وهذا يكفي ليقبله الإسلام بينهم.
الثالث: أن يقر بلسانه ولا يصدق بقلبه، فيكون مؤمناً عند الناس، وكافراً عند الله. وهذا لايضعه خارج الإسلام [COLOR="Red"]
أما ما يحاول المحامي بدفاعة لنقض الحكم أرجو ان ينجح ولكن السنة المحمدية لاتتفق مع طلبه.
(2) أما القائلون بكفاية الاقرار باللسان في صدق الايمان، فقد استدلوا بما تواتر عن الرسول (ص) حيث انه كان يكتفي بالاقرار بالشهادتين في ترتيب أحكام الايمان والاسلام بمجرد ذلك، وبدون تفحص عما وراء الاقرار باللسان(3).
إذ يكفي أن يجبروا الأولاد للإقرار باللسان بإطلاق الشهادتين ليتم إدخالهم في الإسلام . حتى ولو كانوا في قرارة نفوسهم يرفضون ما يقولونه بالرغم من الإجبارهم على ذلك.
والقانون الوضعي المعمول به ينص على أن الأولاد مادون سن الرشد ينسبون إل دين الوالد فوراً . وعندنا في لبنان والحمد لله يحق للبالغ السن القانوني 18 سنة أن يطلب تغيير دينه الحالي الذي أُلصق به عمداً بسبب إسلام والده ويطلب تصحيح الدين في سجلة المدني . فيكون له ذلك خلال ساعة من الزمن بدون محامي ولا جلسة محاكمة.
وأعتذر من الإخوة المسلمين إن كنت قد فهمت الموضوع على عكس ما هو عليه ، وأرجو التصويب من العارفين .
وشكراً .
.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات