أما على البيزنطيين أن يفهموا ان طبيعة موحده للكلمه المتجسد هى عباره اصيله وتعبر عن التجسد التام والالوهه التامه اتحاد حقيقي وتام بلا امتزاج ولا اختلاط ولا تغيير النص الموحد للاتفاق ممكن يكون الاتى"نؤمن كلنا بالله الكلمه المتجسد من والده الاله العذراه مريم وانه الكلمه اللاهوت اتى فى ملئ الزمان واتخذ جسد حقيقى كاملا واتحد لاهوت الكلمه بالجسد البشرى من العذراء القديسه واتحد اتحاد تام بلا امتزاج ولا انفصال ولا تغيير ولاتشويش وفى نفس الوقت نحرم نسطور واوطاخى يكفى اعتافنا بوالده الاله دليل الايمان الاورثوذكسى"
[align=justify] أخي العزيز: سؤال: هل كان للمسيح إرادة ومشيئة واحدة، أم إرادتين ومشيئتين إثنتين؟ صلواتك [/align]
المفضلات