Array
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
سلام رب المجد لكم جميعا اخوتي الارثوذكس من العائلتين
انا كمنتمي للكنيسة الارثوذكسية الاثيوبية ( اللاخلقدونية ) ارى ان الخلاف كان بالاساس هو سياسي فلسفي
سياسي : حيث تجاذب الاساقفة حول من يقود الجميع هل القسطنطينة ام الاسكندرية ( وكلا الطرفين مشترك في التجاذب )
فلسفي : من حيث ان الارثوذكس اللاخلقدونيين ( الاقباط + السريان + الارمن + الاحباش ) يؤمنون ان للمسيح طبيعة لاهوتية كاملة وله طبيعة ناسوتية كاملة
اتحدا بدون امتزاج ولا اختلاط وان لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة ولا طرفة عين
طب الروم الارثوذكس ( الخلقيدونيون ) يؤمنون بنفس كلامنا فما سبب الاختلاف ؟!؟!
سبب الاختلاف هو تركيز اللاخلقيدونيون على كلمة طبيعة واحدة خوفا من تاثير بدعة نسطور الذي قسم المسيح
وايضا تركيز الخلقيدونيون على كلمة طبيعتين خوفا من تاثير بدعة اوطاخي الذي قال بطبيعة واحدة ( يقصد ان الناسوت ذاب في اللاهوت)
فالارثوذكس الخلقيدونين واللاخقليدونيين ...لايؤمنون لا باوطاخي ولا بنسطور
فاختلافنا هو ( الجمرة لها طبيعتين وهي النار والفحم أم ها طبيعة واحدة وهي انها فحم ناري متقد )
هل يااخوتي بعدما تجاذب الاجداد في فسلفة عقيمة لكلمات رنانة سبب في ان نظل نحن ايضا في نفس خنادقهم بعد مرور 1600 عام عى الانقسام
الموضوع محتاج قليل من التواضع والمحبة لاعادة الوحدة المنشودة
نعمة المسيح لكم
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
أتمنى من جميع الأخوة الخلقدونيين و اللا خلقدونيين التأمل ولو قليلا بكلام الأخ المبارك تكلاهمانوت, فصدقني كلامك كالعسل يا صديقي العزيز نش 11:4شفتاك يا عروس تقطران شهدا.تحت لسانك عسل ولبن ورائحة ثيابك كرائحة لبنان.
لكن ما أريدكم أن تعلموه هو أن هذا الأخ المبارك هو مسلم سابق !!! و أعز انسان على قلبي و توأم روحي, فيال النعمة الممنوحة لك من الرب يسوع المسيح و ربنا يزيدك أكثر و أكثر حبيبي تكلا. فنحن المسيحيين نضيع ساعات و ساعات بالنقاش و أنت المتنصر تضع ردا حسب رأيي المتواضع هو أفضل رد و أفضل مداخلة و من بعدها كان لا يجب أن نضيف كلمة واحدة و أنا آسف لأني كتبت كلاما ناقصا بعد كلامك الكامل لكن لم أرى ردك مسبقا, و هذا آخر رد لي في هذا الموضوع و لن أضيف كلمة واحدة فأنت كفيت ووفيت و أنا رديت من باب معرفتي المتواضعة, ولو كان الجميع يفكرون بطريقتك لما كنا اليوم عائلتين و انما عائلة واحدة و لا كنا حتى انفصلنا من الأصل. ربنا يباركك حبيبي و لك مني أرق تحية.
صلّي لأجلي انا الحقير
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
[align=justify]
حسب القديس يوحنا الدمشقي، عندما نتحدث عن طبيعة واحدة في شخص المسيح، هناك إحتمالان:
الأول: أن يكون المسيح طبيعة واحدة مركبة من طبيعتين، وفي هذه الحالة لا تكون هذه الطبيعة مساوية في الجوهر للاهوت ولا الناسوت.
الثاني: أن تكون هذه الطبيعة الواحدة بسيطة، وهنا أيضاً يوجد إحتمالان:
1- أن تكون هذه الطبيعة إلهية فقط وبالتالي ننكر التجسد.
2- أن تكون هذه الطبيعة بشرية فقط وبالتالي نقع في ما وقع فيه نسطوريوس.
بالنسبة للنفس والجسد في الإنسان فهما طبيعتان مختلفتان، وبالتالي عندما نقول أن للإنسان طبيعة واحدة، فهذا يعني أن هناك أفراد كثيرون يتشاركون في نفس الخصائص والصفات وهي أنهم جميعهم مركبون من نفس وجسد. ومن هذا المنطلق لا يمكن أن نقول عن السيد المسيح أنه طبيعة واحدة في التشبيه بين إتحاد اللاهوت والناسوت باتحاد النفس والجسد، لأنه ببساطة ما كان ولم يكن ولن يكون مسيح آخر غيره، أي أنه ليس مسيح من مسحاء.
أما بالنسبة للنار والفحم وإتحادهما(الجمر)، فالناتج هو اتحاد طبيعتان وليس طبيعة جديدة، لأن الجمرة لها صفات النار (تحرق) وصفات الفحم (لها كتلة)، فلو كانت طبيعة جديدة لكان لها صفات تختلف عن صفات النار والفحم. مثلاً: في الفخار هناك الطين والماء والنار، ولكل منهم طبيعة غير الأخرى، ولكن بعد الإتحاد تنتجت طبيعة تختلف عن طبيعة كل من المركبات.
فقط عندما نقول أن السيد المسيح هو شخص واحد مركب من طبيعتين، نحفظ الطبيعتين سالمتين وكاملتين في الأقنوم الواحد، متحدتين بدون إختلاط، ومتميزتين بدون إنفصال.
[/align]
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
اعذرني لن افه مقصدك هل تقصد انهم استخدموا صيغة الجمع وليس المثني رجاء الاجابةطاقة + طاقة = طاقتين .......... و ليس طاقات ...
إرادة + إرادة = إرادتين ............ و ليس إرادات ...
هذه مغمغة .. و ليست توضيح ..
شكرك علي توضيح وجهة نظرك انت والاخ سعد داود
والان
أكررها ( فقد سبق و ذكرتها ) الرابح هو من يستفيد و يغني علمه من كلام الآخر ..3- هل تم توضيح ( و هذا أمر بالغ الأهمية فهو منبت الخلاف ) ما إذا كانت المشيئة تنبع من الشخص أم من الطبيعة ؟؟؟؟
ارجو ان تفيدنا بعلمك في هذه النقطة
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
Array
اخي ارمياء اعجبني جدا جدا تشبية الاخ تكلا ولكن كما تري لم يعجب البعضأتمنى من جميع الأخوة الخلقدونيين و اللا خلقدونيين التأمل ولو قليلا بكلام الأخ المبارك تكلاهمانوت, فصدقني كلامك كالعسل يا صديقي العزيز نش 11:4شفتاك يا عروس تقطران شهدا.تحت لسانك عسل ولبن ورائحة ثيابك كرائحة لبنان.
لكن ما أريدكم أن تعلموه هو أن هذا الأخ المبارك هو مسلم سابق !!! و أعز انسان على قلبي و توأم روحي, فيال النعمة الممنوحة لك من الرب يسوع المسيح و ربنا يزيدك أكثر و أكثر حبيبي تكلا. فنحن المسيحيين نضيع ساعات و ساعات بالنقاش و أنت المتنصر تضع ردا حسب رأيي المتواضع هو أفضل رد و أفضل مداخلة و من بعدها كان لا يجب أن نضيف كلمة واحدة و أنا آسف لأني كتبت كلاما ناقصا بعد كلامك الكامل لكن لم أرى ردك مسبقا, و هذا آخر رد لي في هذا الموضوع و لن أضيف كلمة واحدة فأنت كفيت ووفيت و أنا رديت من باب معرفتي المتواضعة, ولو كان الجميع يفكرون بطريقتك لما كنا اليوم عائلتين و انما عائلة واحدة و لا كنا حتى انفصلنا من الأصل. ربنا يباركك حبيبي و لك مني أرق تحية.
صلّي لأجلي انا الحقير
وارجو اذا كان الحوار بناء ان تقوم بالمشاركة
واقولها لك صراحة كنت قد توقفت عن المشاركة الي ان رايت مشاركتك في هذا الموضوع لاني قد سبق وعرفت محبتك في موضوع اخر
واقولها لك ايضا ربما اقوم ايضا انا بالتوقف فماذا اذا كانت اتفاقية روساء الكنائس طلعت بدون فايده في راي البعض
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
المفضلات