في هذه الآية وصف للبيت السعيد الذي تزينه التقوى، وتظهر فيه الزوجة بأروع الأمثلة، كالكرمة المثمرة، التي هي بهجة الأرض وجمال مجدها. والواقع أن السيدة المكتفية بما قسم الله لها من بركات، هي تاج جمال لرجلها. وكما تنبت غروس الزيتون حول جذع الزيتونة، هكذا الأولاد الذين تربوا في خوف الرب يجلسون ليس فقط حول مائدة الطعام، بل أيضاً حول كلمة الله التي يتلوها الوالد المتقي الرب في اجتماع العائلة اليومي.

الرب يبارك حياتك
وارجوا ان اكون افدتك بشرح الاية
صلواتك