الخلاف هو حول "طبيعة واحدة للكلمة المتجسد"، وليس "الإله المتجسد" لأن هذا التعبير الأخير لا غبار عليه، ففي الكتاب المقدس ورد: "والكلمة صار جسداً". فكيف يكون للمسيح طبيعة واحدة ويحافظ على خواص الطبيعتين؟ عندما قال السيد المسيح: "... ولكن لتكن لا مشيئتي بل مشيئتك ... " ماذا كان يقصد؟ لو فرضنا أنه يخاطب الله الآب، فمشيئة الآب والإبن والروح القدس واحدة، لأنهم واحد بالجوهر، أما "مشيئتي" فهي المشيئة البشرية الناتجة عن أنه إنسان كامل، والسبب أن الإنسان، هذا الإتحاد السري بين الروح والجسد، لم يكن حتى تنفصل الروح عن الجسد. القديس غريغوريوس اللاهوتي يقول: "ما لم يُتخذ لم يُشفَ"، فإذا لم يكن السيد المسيح إنسانٌ كاملٌ وإلهٌ كاملٌ فباطل هو إيماننا. مرة أخرى التعبير اللغوي الخاص باللاهوت ضروري جداً، فمن غير المنطقي أن يكون التعبير له معنى والمقصود معنى آخر. أرجو ألا نعود إلى نقطة الصفر بعد كل هذه النقاشات.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


المفضلات