اخي سان مينا ابقى مع الأب صموئيل، وقل مع ساويروس الأنطاكي أن القديس كيرلس من أجل وحدة الكنيسة دمر العقيدة.
لن يكون هناك حوار إن لم نكن متحزبين للكنيسة. متى استطعنا أن ننسلخ من قوميتنا لصالح المسيح، حينها ستُرفع أي غشاوة عن أعيننا.
الموضوع يُغلق واي موضوع يتعلق بالطبيعة الواحدة سيُغلق ويوجه إنذار لصاحبه.

لأنكم مستعدون ان تقولوا أن كيرلس الكبير دمر العقيدة بالصلح مع أنطاكية.
إذاً نحن أحق بكيرلس منكم.




تم تكبير الخط بواسطة مكسيموس