رح بللش بالاعتذارات قبل المتابعة![]()
![]()
![]()
:
بعتذر من الكل عن طول الغيبة عن الموضوع ..
و بعتذر من الأخت الغالية سلمى لأنو وعدتها إنو المرة التالية تكون من سفر التكوين..
كتر الانشغال .. مو هيّن .. !!
بس اليوم عم إقرأ كتاب .. و لفت نظري آية من العهد القديم ..
الآية :
ان لم تعرفي ايتها الجميلة بين النساء
فاخرجي على اثار الغنم و ارعي جداءك عند مساكن الرعاة
1- إذا لم تعرفي أيتها الجميلة بين النساء
2- فاخرجي على آثار الغنم
3- و ارعي جدائك
4- عند مساكن الرعاة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
1- و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته ( يو 17 : 3 )
هذه هي - يا نفسي - الحياة الحقيقية .. أن تعرفي الرب ..
و إذا لم تعرفي = إذا ابتعدتي عن الرب = عندما تسقطين في الخطيئة
2- أخرجي على آثار الغنم ..
الغنم : غنم الراعي .. و هل انا من غنم الراعي ؟؟ و هل أنت من غنم الراعي ؟؟
لا نقدر أن نعرف قبل أن ننتقل من هذه الدنيا ..
إذاً عن أية أغنام نتكلم .. إنها أغنام انتقلت إلى عند الراعي الصالح ..
إنهم الآباء و القديسون و الصدّيقون و كل محفل الأبرار محبي وجه الرب ..
هؤلاء .. اخرجي يا نفسي على أثرهم ..
و اتبعي الطريق الملوكي الذي مشوا فيه ..
3- و ارعي جدائك
قودي إلى هنالك كل خطاياكِ و كل سقطاتك
كل هفواتك و كل مرة لم تحبي الرب كما يجب و كما يليق
4- عند مساكن الرعاة
و من هم الرعاة ؟؟ و ما هي مساكنهم ؟؟
الراعي الصالح هو الرب ..
و هو اعطى عصا الرعاية للرسل الأطهار ..
و تناقلوها لتصل من يد المسيح إلى يد الكهنة ..
هؤلاء هم .. و الكنيسة هي مساكنهم
و لكن .. ماذا ستفعلين بالجداء عندهم ؟؟
و ما علاقة جدائك .. بالرعاة ؟ .. !!
العلاقة هي :
سر الاعتراف العظيم .... ليتمجد الرب المتحنن
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
هذه الآية هي من سفر نشيد الإنشاد
و هذا الجمال هو من هذا السفر
*** *** ***
كثيرون هاجموا هذا السفر ليدّعوا الفهم .. هاجموا أسفاراً مقدسة بحجة أنهم يفهمون أكثر من غيرهم .. و أنهم وصلوا لمعارف لم تُتح لغيرهم ..
ما أشد بؤس المتكبرين .. و ما أكثر الاسوداد المحيق بنفوسهم
على الرب تآمروا .. و على كنيسته تحالفوا ..
يا رب لماذا تقف بعيدا لماذا تختفي في ازمنة الضيق ( مز 10 : 1 )
قم يا رب خلصني يا الهي لانك ضربت كل اعدائي على الفك هشمت اسنان الاشرار ( مز 3 : 7 )
فليقم الرب و ليتبدد جميع أعدائه و ليهرب مبغضوه من أمام وجهه
:sm-otl-18: مزمور ( 67 : 1 )
فليقم الرب و ليتبدد جميع أعدائه و ليهرب مبغضوه من أمام وجهه
:sm-otl-18: مزمور ( 67 : 1 )
فليقم الرب و ليتبدد جميع أعدائه و ليهرب مبغضوه من أمام وجهه
:sm-otl-18: مزمور ( 67 : 1 )
آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.. ليتمجد الرب المتحنن 

المفضلات