الرحمة والحنان يعطيان لعالمنا طعماً بدونهما لا يحتمل. الرحمة والحنان ينقذان الناس من كوارث ومن خطايا عظيمة تقيهم صدمات الشرير
.


إن الشعور الهائل بالبعد عن الله والمر على نفوس النساك جعلهم يشفقون على الشرير ولهذا يصلون الى الله أن يعطيه فكر التوبة وأن يجبره على قبوله. إن الحنان الحقيقي هو الذي يقود الى العمل الأقوم
.





عباره جميله جدا

المشكلة ان هذا الانسان لا يركب على هذا الزمان لان هذا الزمان اصبح زمن القوي زمن من يفكر بعقله و ليس بعاطفته زمن يحترم القوي و يهمل الضعيف


في ظل ما نراه الان وكما قالت برباره
الانسان المحب والرحوم بنظر الناس هذا انسان غبي , واهبل , الله يعينه
اما الانسان القوي والظالم بنظرهم هذا افضل واذكى انسان وانسان جيد
لقد اصبحنا نرى الامور باتجاه معاكس في الحياه
وما الحياه الا طريق الى الملكوت لا تنفع القوه والظللم بل المحبه والرحمه والتواضع والسلام التي تودي الى احضان ملك المجد

فعالم يعتمد على العقل سينتهي بالدمار أما العالم المعتمد على العقل والحنان هو عالم الرجاء أو المنتظر (الرحمة والحق تلاقيا) الذي تتوق إليه كلّ النفوس ولن يوجد فيه أشرار ولا دمار ولا استغلال

بارك الرب حياتك اخي بندلايمون
موضوع مفيد