سلام و نعمة
.....................أخي طناسي سأنقل بالأسفل نص مقتبس من موقع http://yosteen.com/Books/Derasat/first/05.html
وهو عن استخدام كلمتي (علماه) و بثولة):-
كل من كلمتي " عُلْماه " أو " بتولا " تعني فتاة عذراء لم تعرف رجلاً ، وكلمة " بتولا " هي الكلمة العامية لكلمة " عُلْماه " ، فكلمة " عُلْماه " أكثر دقة من " بتولا " لأن الأخيرة أطلقت أيضاً على الأرملة العفيفة ، فقال يوئيل النبي " نوحي يا أرضي كعروس ( بتولا ) مُؤتزرة بمسح من أجل بعل صباها "(يؤ1: 8) بينما كلمة " عُلْماه " أطلقت فقط على الشابة البكر التي لم تتزوج بعد (تك 24 : 43 – نش1: 3) .
والآية التي ذكرها إشعياء " يعطيكم السيد نفسه آية . ها العذراء تحبل وتلد " ( إش 7 : 14 ) فلو كانت شابة متزوجة وتلد فما هو وجه الغرابة في هذا ؟ وأين الآية هنا ؟ وفي الترجمة السبعينية ترجم علماء اليهود الكلمة إلى بارثينوس PARTHENOS أي عذراء .

وهو تفسير أعتمده القمص تادرس يعقوب ملطي في تفسيره لكلمة عذراء كما وردت في (مت 22:1-23)
أما كلمة "عذراء" ففي العبريّة "آلما Olmah"، هي تخص فتاة عذراء يمكن أن تكون مخطوبة لكن غير متزوجة، وجاءت مطابقة على القدّيسة مريم تمامًا