سلام الرب معكم
لم يخبرنا الكتاب المقدس عما إذا سأل الرب يسوع لص اليمين ممن انبثق الروح القدس ولكنه َقبل ايمانه بمجرد اعتراف اللص بالسيد المسيح ربا وإلها حتى بادر السيد وبنفس اللحظة الى غفران خطاياه و قبوله في النعيم الإلهي.
والسؤال هل المناولة في كنيسة أخرى يحرم المتناول (الذي يؤمن بأن ما يتناوله هو جسد و دم الرب بعينه) هل يحرمه الملكوت ؟؟؟
هل يرتب هذا الأمر إثما على المتناول أم يعتبر وكأنه لم يتناول شيئا أي لا قيمة روحية لما تناوله ؟؟
وما هو حكم الإنسان الذي يعيش بمكان لا يوجد به كنيسة أورثوذكسية ؟؟
وإذا ما اعتبرنا اخوتنا الكاثوليك هراطقة (لأنهم يقولون بانبثاق الروح القدس من الآب و الإبن) فهل يمكن لأبناء كنيستنا الأرثوذكسية التناول عند الإخوة الأقباط الأرثوذكس ؟؟؟
وشكرا