اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
ياريت نعي دواء هذا المرض
وهو بكل بساطة المحبة
بقول الرب : أحبب قريبك كنفسك
من يحب قريبه يريد له المنفعة و يريد له مجد الله
أحبه معناها أن لا أيئس منه مهما فعل و أحتمله بكل حسناته و سيئاته و لا أتفحص له أخطائه
أحبه معناها أحاول أن أحميه حتى ولو من نفسه و أصون كرامته و أكون حارسة حمايته
و أقبله بصدق و حسن النية ولا أظن به السوء
لأن محبتي تنشد الامل و تأمل الافضل لقريبي.
أختي بربارة انتي اصبتي قلب الهدف ومافي شك انو المحبة والاتضاع والسلام والرحمة هنن الدواء الشافي لكل امراض هذا الزمن الفاني...والله يحمينا من النم والنمامين

بركة ربنا يسوع المسيح لتكن معك ومع جميع الاخوة...آمين