أخي العزيز،

نحن نعترف بأن الرب يسوع المسيح له طبيعتين؛ طبيعة إلهية وطبيعة بشرية، فهو إله كامل وإنسان كامل (ماعدا الخطيئة). من إنجيل يوحنا نقرأ: "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا." (1: 14).


هاتين الطبيعتين اتحدتا إحداهما بالأخرى ولكن من دون أن تُؤثر إحداهما بالأُخرى؛ فالمسيح بطبيعته البشرية جاع وعَطِش وتَعِب وبكى وصلّى وتألم وصُلب ومات... الخ! ولكن بطبيعته الإلهية غفر الخطايا وشفى المرضى وأقام الموتى وانتصر على الموت ونزل إلى الجحيم وأقام النفوس... الخ!

فإن قلنا بأن للمسيح طبيعة واحدة، فإننا إما نعترف بلاهوته أو بناسوته، يعني، وكأننا نقول بأنه إله فقط أو إنسان فقط! وهذا غير مقبول! فنحن نعلم بأن السيد المسيح هو إلهنا وربنا ونعترف بدستور الإيمان قائلين: "الذي من أجلنا ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وتأنس"

صلواتك