العزيز اليكسيوس انا عاجز عن شكرك فأنت كفيت ووفيت
أعجبني ما هو مكتوب بخصوص شفاعة القديسين هنا:
أما ما ورد بكتاب بالماء والروح:من أجل هذا فالدعاء للقديسين - وهو ما يسمّمونه الشفاعة وهو، هنا، بمعنى الصلاة - هو نتيجة منطقية لكونهم: [ وَلَيْسَ هُوَ إِلَهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلَهُ أَحْيَاءٍ لأَنَّ الْجَمِيعَ عِنْدَهُ أَحْيَاءٌ ] [ لوقا 20: 38 ]. ويقول صاحب نشيد الأنشاد: [ أَنَا نَائِمَةٌ وَقَلْبِي مُسْتَيْقِظٌ ] [ نشيد الأنشاد 5: 2 ]. إذاًن فهؤلاء النائمون في القبور ليسوا أمواتاً، قلوبهم يقظة. وإذا أردتم تمييزاً فلسفياً بين النفس والجسد، فنفوس هؤلاء، منذ الآن، قائمة من الموت. نفوسهم قائمة بفعل المسيح وأجسادهم منحلة وهذه المقبرة ختمناها بالماء المقدس فأشرنا بهذه الطريقة الرمزية إلى أنها استهلال للقيامة، إنها بدء، إنتظار. هذا الانتظار هو تطلّع على ما سوف يكون
هذا فعلاً ما كنت احتاجه, فهو يناقش النقطة التي نتكلم عنها وبالحقيقة يوم الجمعة احتمال أتقابل مع أبونا وراح أناقشه من خلال هذا المرجع بخصوص الحلول والنعمة. (عنجد ما بعرف كيق بدي أشكرك حبيبي أليكس)ولكننا، في سر المسحة، ننال الروح القدس نفسَه، وليس مجرد (نعمة). وهكذا كان تعليم الكنيسة دائماً. فالروح القدس نفسُه، لا إحدى القوى الإلهية، هو الذي حلَّ على الرسل في العنصرة. ونحن، في الصلاة، نتضرّع إليه، لا إلى (النعمة)، وهو نفسه الذي نناله بالجهاد الروحي. وهكذا يتضح أنّ سر الكنيسة النهائي، هو أنْ نعرف الروحَ القدسَ وننالَه ونُوْجَد في شركة معه.
لأ والمشكلة أنه في كهنة بحكولي انت عنجد ناقشت ابونا ابراهيم, لأنه يعتبر مرجع بالعقيدة وما حد بقدر يجادله ويناقشه بهذه المواضيع, وبصراحة حتى الآن أنا ما قرأت إلا 50 صفحة من كتابه ولسا ما كملته, وبصراحة كمان لفت نظري ما ورد في صفحة 29 اذ يقول : "ولكن الكنيسة ومن خلال المجمع المسكوني الأول المنعقد سنة 325م استندت على دفاعات القديس أثناسيوس الكبير رئيس أساقفة الإسكندرية آنذاك". لكن على حسب علمي فإن اليكساندروس كان بطريرك الاسكندرية آنذاك بينما أثناسيوس كان شماساً, ورسم بطريركاً على الاسكندرية سنة 328 اي بعد ثلاث سنوات من نيقية اذا لم تخني الذاكرة, ويا ريت تصلحلي أخ أليكسوس اذا كنت غلطان.مابقدر أفهم كيف حاصل على الدكتواه، أو كيف دارس لاهوت، أو حتى هو أب كاهن وكيف ما عندو فكرة عن السجالات اللاهوتية بين الغرب والشرق حول النعمة الإلهية غير المخلوقة، على اقل تقدير؟
نعم فالمراجع التي ادرجتها موثوقة جداً وكلام الأب جورج فلورفسكي بالغ الاهمية وانا امتلك هذا الكتاب لكني لم أقراه بعد... أما بالنسبة للقديس غريغوريوس بالاماس فهو أحد أكثر الآباء الذين تكلموا عن التأله وعمل النعمة الإلهية الغير مخلوقة.يعني نحن ما عم نحكي عن تعليم، بل عن عدة مجامع وعن قديس يُعتبر من أعظم آباء الكنيسة.
وفيك ترجع لكتير مراجع بالموقع بتحكي عن الطبيعة والنعمة الإلهية غير المخلوقة، ومنها:
الأب أنطونيوس آليفيزوبولوس، زاد الأرثوذكسية، الأفعال الإلهية
الأب جورج عطية، اللاهوت العقائدي والمقارن، إمكانية معرفة الله ورؤيته
أكرر شكرا حبيبي اليكس وربنا يسوع يبارك حياتك
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات