اشتقنا لك ابونا والى مواضيعك الرائعة والمفيدة فلا تحرمنا منها ابدآ
فالعيد لا يفاجئنا ونحن في انشغالنا بتهيئة “جو” الميلاد (ثياب وزينة وسهر وما إلى هنالك) دون أن نكـون قد هيّئنا نفوسنا أولاً. غنيّ عن الذكر أنّ هذه التهيئة لا تتمّ إلا بتوبة صادقة وصوم جدّي و مشاركة مستمرّة بالصلوات التي جميع المؤمنين مدعوون إليها. هذا هو “جو” الميلاد الحقيقي الذي يريدنا الربّ من خلاله أن نستقبله مولودًا في قلوبنا.
انه يلتمس دفئ قلوبنا كمغارةً ليبقى فيها الى الابد
و لينبض فيها بالحب و الرجاء و الحياة و الامل و العطاء
كل المجد لك أيها الطفل العظيم أيها الرب يسوع المسيح ملك الملوك و رب الارباب