بعيداً عن نقاشات جانبية، ولكن إلى جانب المحبة هناك وصايا وهناك أمور يجب أن نعملها. السيد المسيح عندما جاء لم يأتي ليؤسس ديانة بمعنى ينظم حياة الناس، فذلك يستطيع أن يعمله الناس إن سموا بخلق كريم كما قال سيدنا جوارجيوس خضر. وكما قال الإشمندريت (لاحقاً المتربوليت) جيراسيموس (مسرة) المثلث الرحمات في كتابه عن تاريخ الإنشقاق بين الكنيسة الشرقية والكنيسة الغربية أن التنظيم والقوانين دخلت الكنيسة لترتيب أمورها، وهذا قول مهم لأن الكنيسة لم تؤسس على قوانين ولكن على شخص الرب يسوع والإيمان به. ففي القديم كان مثلاً الكاهن أو الأسقف يقيم فقط الذبيحة الإلهية ولم تكن هذه الخدم التي نقولها اليوم، وكذلك بالنسبة لباقي الأسرار. فالقوانين هي وسيلة وليست هدف. محاولة في سبيل تفسير القول لماذا المسيحية ليست ديانة بمعنى أنها مجموعة من الطقوس والقوانين فقط.

أتمنى من أحد الآباء الكهنة أن يزيد على الموضوع لنعرف أكثر وبشكل أدق.