يعلق لويد ج. باترسون على هذا العمل (ورقة ١٠٣) أي كتاب "روح الله – روح المسيح" قائلاً:
[من المؤكد أنه ليس لافتًا للنظر أن المشتركين الغربيين في هذا المجلد يعكسون بصفة عامة نمو جسم الفكر الغربي الذي يحبذ حذف الفيلوك، أي حذف العبارة الخاصة بالروح أنه منبثق من الآب والابن من قانون الإيمان لسنة ٣٨١م، أو أنهم يدركون بأن مثل هذه الخطوة سوف تزيل ببساطة مصدر نزاع ظل قائمًا لمدة طويلة أكثر من أن يوجد حلاً لقضية لاهوتية أساسية بين الشرق والغرب. وعلينا أن نتريث قليلاً لنعرف أن الغربيين يمكن أن يصلوا إلى هذا الوضع دون مناقشة نص قانون الإيمان في حد ذاته بذات الأهمية التي يظهرها نظرائهم في الشرق، وأن الإهتمام اللاهوتي بهذا الموضوع يصعب أن يعبر عن إهتمام عام به ].