[align=justify]
سلام رب المجد يسوع المسيح مع جميعكم

بالواقع أنا سعدت بهدا المنتدى جدا و أشكر ربي على وجود أعضاء مؤمنين فيه لأتشاطر معهم أيماني الأورثودكسي الصحيح و لي مداخلة بخصوص موضوع الطبيعة الواحدة و الطبيعتان, فبالواقع من المؤسف ان يصل بنا الحال نحن المسيحيين الحسني العبادة الاورثودكسيين الى هدا المستوى بان نكره بعضنا بعضا أو أن نتهم كنائسنا بالهرطقة و كأن موضوع الهرطة موضوع سهل و الغاء ايمان أي كنيسة بتاريخها و قديسيها شيء بسيط !!! فبدلا من أن نقيم صلاة نحن الروم و أخوتنا الأقباط لأجل وحدة الكنائس الأورثودكسية ها نحن نزيد تمزيقا في جسد المسيح !! و أنا لا أقول هدا دفاعا عن الاخوة الأقباط الدين أكن لهم كل محبة و لكنيستهم المباركة فانا لا أؤمن بالطبيعة الواحدة ليسوع المسيح, و حتى هم متفقين معنا بهدا الامر لكن بصورة مختلفة نوعا ما, فالأقباط نظرتهم بالسيد المسيح تختلف عن ايمان أوطاخي صاحب البدعة الشهيرة للطبيعة الواحدة, فأوطاخي الدي كان رئيس دير في القسطنطينية كان يؤمن بأن للرب يسوع طبيعة واحدة و في بداية الأمر وافقه على دلك البابا ديسقوروس بابا الأقباط و لكن بعدما كشفت حقيقة المدعو اوطاخي و القائلة بأن الطبيعة الناسوتية بالمسيح دابت بالطبيعة الالهية كما تدوب حبة الخل في البحر و قال أيضا كون المسيح طبيعة واحدة فعندما تألم فقد تألم لاهوته أيضا و عندما مات فقد مات لاهوته أيضا مع ناسوته !!! و حاشا لله واهب الحياة أن يموت و عند دلك قام البابا ديسقيروس برفض بدعة أوطاخي بل و اعترف بهرطقته و قال نحن لا نؤمن بأن اللاهوت تألم و مات فاللاهوت لم يمسه ما مس الناسوت و ادا كان مجمع خليقدونية يقول بدلك فنحن نوافقهم !! و كان هدا بعد انعقاد المجمع عندما كان البابا في المنفى مع ثلاثة من رجاله, و من هنا أخواني الأحباء نفهم أن بأن ايمان الكنائس اللاخلقدونية بطبيعة المسيح الواحدة تختلف عن ايمان أوطاخي حيث يقولون بما أن الناسوت مكون من روح و جسد و رغم دلك نقول عنه ناسوت بطبيعة واحد فهكدا أيضا نظرتنا بالسيد المسيح !!
ختاما أتمنى أن نكون يدا واحدة و نسعى لتوحيد الكنيسة بدلا من النقاش العقيم فمثلا أنا لو سمعت للأقباط 100 عام لن أقتنع بأن للسيد المسيح طبيعة واحدة و يكفي عندما مات على الصليب ألم تمت الطبيعة الانسانية و بقيت الطبيعة الالهية حية؟ فكيف يكون دو طبيعة واحدة و هناك طبيعة حية و الاخرى ميته !!! و كيف يكون بطبيعة واحدة و هناك طبيعة متألمة و الأخرى لم يمسسها ألم !!! و أيضا أخواننا الأقباط لم استمروا في سماعنا لمدة 100 عام لن يقتنعوا بالطبيعتين للسيد المسيح رغم ايمانهم الكامل بانه انسان كامل و اله كامل و لاهوته لم يتألم و لم يمت, ختاما سامحوني على الاطالة و تدكروا كما ورد في الرسالة الأولى لمعلمنا بولس الرسول لأهل كورنثوس الاصحاح 13 حيث يقول {المحبة ترفق و تتانى, المحبة تصبر, المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ} فليس المهم أن أتفاخر بكوني روم أو قبطي أو سرياني فالمحبة لا تتفاخر و أنما يجب أن افتخر بكوني مسيحي و هدا الأهم, و تدكروا قول المخلص حيث قال يو 6:37 كل ما يعطيني الآب فاليّ يقبل ومن يقبل اليّ لا اخرجه خارجا.



صلواتكم
أخوكم إبن المسيح
[/align]