[align=center]
كلما زادت الهجمة الشيطانية على يسوع المسيح استبشرت خيراً ، لأنه بين سطور رواية دافنشي كود أو بين كلمات كازانتازاكيس وساراجو وسواهم ، وبين أخبار " قبر عائلة يسوع " و " إنجيل يهوذا " أجد صورة الشيطان وقد شحب وجهه أكثر وأسمع حشرجته الأخيرة وهو يلفظ آخر انفاسه ..

لا تتوقعوا تراجعاً في الحرب على يسوع المسيح بل استعاراً .. لكي يستحق كل من يصبر للمنتهى أن " يخلص " حسب وعد السيد له المجد آمين.
[/align]