هذا هو لُب الاختلاف بيننا في موضوع طبيعة السيد المسيح
للتوضيح فقط هذا الكلام لا نوافق عليه إطلاقا
وفي مشاورات كنيستنا مع كنائس الروم الأرثوذكس في يوليو 1967 تفهم كل طرف موقف الطرف الآخر فقالوا "نحن متفقون جميعاً على أن المشيئة البشرية في الكلمة المتجسد لا تمتصها ولا تمحوها المشيئة الإلهية، وإن هاتين المشيئتين لا تتعارضان، فالطبيعة المخلوقة والطبيعة غير المخلوقة بكامل صفاتها وخصائصها الطبيعية، متحدتان بدون اندماج ولا انفصال ويستمران فاعلين في المسيح الواحد ربنا. إن موقف الذين يصرون على القول بالمشيئة الواحدة الإلهية – البشرية والفعل الواحد من غير اندماج ولا انفصال لا يبدو غير متوافق مع قرار مجمع القسطنطينية (789 – 681) الذي يؤكد على وجود مشيئتين وطبيعتين وفعلين طبيعين في المسيح من دون انقسام ولا إنعكاس ولا انفصال ولا اندماج" (1)
وفي مشاورات أغسطس 1970 جاء ما يلي "إن المشيئة والفعل البشريين للمسيح لا يمتصهما ولا يمحوهما مشيئته وفعله الإلهيان، فلا تعارض هنا، إنما إتحاد في تناغم كامل دون انقسام ولا اندماج، فالذي " يشاء " و" يفعل " هو دائماً الأقنوم الواحد والكلمة المتجسد، فعمانوئيل الواحد " الله معنا " الإله والإنسان " (2).
قال الأسقف الروماني مؤلف كتاب الإيمان الصحيح ص 134 " لكن المشيئة الإنسانية لم تضاد أو تخالف قط المشيئة الإلهية القادرة على كل شئ، بل خضعت لها دائماً، لأنه كان يجب أن تتحرك مشيئة الجسد لكي بنوع ان تخضع للمشيئة الإلهية كموجب رأي أثناسيوس الكلي الحكمة، لأنه كما ان جسده (جسد المسيح) يقال له جسد الإله الكلمة وهو هكذا حقاً، كذلك مشيئة جسده الطبيعية. يقال لها مشيئة الإله الكلمة هو هكذا حقاً " (3)
------------------------
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic..._51-Needs.html

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات