إنّ الأهل الذين يسعون إلى الإجهاض يماثلون هيرودس، في حين أنّه على الأزواج أن يكونوا على صورة الثالوث القدّوس حيث يكون المسيح هو ثالث فردٍ في العائلة وهو الذي يجمعها ويباركها ويصونها، فمتى ابتعدنا عن الله اتّجهنا نحو الخطيئة وبها نحو الموت. إضافةً إلى ذلك، فقد أُعطينا أمًّا كانت مثالاً للأمومة والقداسة، أي مريم العذراء "فخر العذارى والأمّهات". فعندما تتبع النّساء خطى سيّدتنا والدة الإله لن يعدن إلى التّفكير بأيّ أفكار مؤذية، بل سيسعين إلى القداسة وطاعة الله كما كانت مريم العذراء "أمةً للربّ".

المصدر: {تجسد الابن} هيرودس اليوم
أرثوذكس أونلاين - منتدى الشبيبة الأرثوذكسية


ربنا يبارك حياتك صيام مبارك للميلاد المجيد