ويقولون أيضاً "بدون امتزاج أو اختلاط أو تشويش" يعني الطبيعتان لم تندمجا في طبيعة واحدة ولم ينفون عنهما صفة الطبيعتين المستقلتين ( غير المنقسمتين ) بعد التجسد وكلمة "من" لا تعني بالضرورة وجود فاصل زمني!
لم لا نسألهم ببساطة ماذا يقصدون بكلمة "طبيعتين" وكلمة "طبيعة" وكلمة "من" بدل أن نقوّلهم، ليست عقيدتهم باطنية وسيجيبوننا، نحن نريد إن أساء أحد فهم عباراتنا العقائدية أن يسألنا عنها لا أن يضع لها فهماً من عنده وينتقدنا على أساس فهمه.
بالنسبة لكلمتي طبيعة وطبيعتين ليس من الخطأ في اللغة أن تستعمل كلمة واحدة للدلالة على أكثر من معنى بل هذا موجود في كل اللغات، السريان والأقباط ليسوا ماهرين في استعمال المصطلحات مثل اليونان؟ ممكن جداً ولكن هذا لا يعني أنهم هراطقة!
على حسب علمي جرت عدة اجتماعات بين كبار اللاهوتيين الأرثوذكس ( بكافة طوائفهم ) والكاثوليك والبروتستنانت والأنجليكان واتفق الجميع على فحوى عقيدة التجسد، وأحيلك أيضاً إلى كتاب "الحمامة" لمار يوحنا ابن العبري السرياني المكتوب في القرن الثاني عشر وكتاب "مجمع خلقيدونية يجمع أم يفرق".
اذكرني في صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


المفضلات