شكر حبيبنا بندلايمون
على المشاركة
لفتني كلام جاء في المشاركة يقول:
أن نقيم القداس الإلهي ونتناول جسدالرب ودمه، هذا من جوهر التقليد. هذا أمر اساسي لا يمكننا التخلي عنه. أما ساعة إقامة القداس فأمر يمكن تكييفه ليشترك الكل في القداس
وهو يعني ان القداس هو من التقليد واما وقت اقامته فهو من العادات . وهو خارج التقليد. ! هكذا يفهم الكلام .

وهذا دفعني لأطرح في هذه العُجالة سؤالاً بخصوص تغيير اوقات القداس والعديد من الخدم الليتورجية في الكنيسة . ليس للرد عليك اخي الحبيب بل لإستمزاج آرآء الإخوة جميعا .

نعلم ان الخدم والصلوات الكنسية الفردية والجماعية كانت لتكون صلاة امام الله في اوقات معينة في اليوم وكلماتها مرتبطة بحسب الزمن الذي تقال فيه .

كالساعات مثلاً أو الغروب أو والسحر أو النوم والنهوض منه ..... الخ كمن يصلي صلاة النوم ، ( واذ نحن منطلقون الى النوم ..... ) و بعدها ينطلق الى السهرة !

هل تغيير مواعيدها يبقي على صفاء روحانيتها كما يجب ؟ .

ان تسمع مثلاً المجدلة الكبرى عصراً
او السحر الساعة 9 صباحاً
او كما يحدث ان صلاة البروجيازميني تقام صباحاً والختن مساءاً؟ وهي بالعكس طبعاً .

ان من كتب ونظم هذه الخدم الليتورجية قد قلدنا معها أوقاتاً لقيامها .

مع الأسف ان معظمنا يبدل اوقات الخدم مراعات لأوقات الناس الذين لايراعون ويحفظون وقتاً لله .

مثل نقل قداس عيد قديس الى يوم آخر (على حساب قديس ذلك اليوم )

هل هو جائز؟
اذا كان مبرراً لأي سبب ، فهل يمكننا ان ننقل قداس الفصح ليوم آخر في بحر الإسبوع. او نقيم الشعانين في يوم آخر ؟ او عيد الصليب كما جاء هذا العام الى يوم الأحد الذي يليه ؟ .
هناك خللاً يحب اعادة النظر فيه . ويلزمنا حقاً اصلاح ليتورجي حقيقي . طبعاً ليس نقض التقليد ، لا ، بل صياغته مع ما يتناسب وحياة الكنيسة اليوم .