الموضوع شائك جداً ولا اعتقدان من يعالجه يمكنه ان يقول كل قناعته أو فهمه تماماً كما يستنتجه من الكتاب المقدس .
نحن مقيدون ببشر يحيطون بنا ولا يؤمنون بإيماننا ولا كتابنا وشريعتنا .

وامام هذا السؤال المطروح انا اجد نفسي امام سؤالين مهمين لتحديد مصيري انا :

أولاً : لماذا اسأل عن امكانية خلاص الآخر ؟ وهل انا اضمن خلاص نفسي انا ؟؟ .

هل سألنا انفسنا عن مدى مسؤوليتنا في بقاء من هم خارج الإيمان؟ هل كان بإمكاننا تبشيرهم بعدة طرق ولم نفعل ؟؟ هل سيسألنا الله عن ذلك ؟

هل نعطي من حولنا صورة نقية لإلهنا الذي نعبده ونحياه في تصرفاتنا ؟ .

هل نفرح الآن إن تبين لنا ان من هم من خارج الإيمان ان مصيرهم الهلاك والنار الأبدية ؟؟
هل هذا يفرحنا انهم سيهلكون؟؟ أم يجب أنا يذكرنا هذا بمسؤوليتنا بتبشير الناس وحمل الخلاص لهم ليخلصوا معنا ؟ .

عندما نعيش ايماننا كاملاً ثقوا ان كثيرون ممن هم حولنا سيكونون من اوائل الداخلين الى مراتع الأبرار والصديقين في اليوم السعيد . وهذا ما سنسأل عنه في ذلك اليوم :
خلصت نفسك ؟ حسنا فعلت ولكن اين ثمار خلاصك في الآخرين ؟ ومن خلص بسببك .
لأن كل مؤمن هو رسول ومبشر. من لم يخلص يحتاج من يخلصه .