Kazanie czternaste: List do Rzymian - rozdział siódmy: 14-25
„Wiemy bowiem, że Zakon jest duchowy, ja natomiast jestem cielesny i zaprzedany grzechowi” (Rzymian 7:14). 1 – Ponieważ apostoł Paweł powiedział […]
„Wiemy bowiem, że Zakon jest duchowy, ja natomiast jestem cielesny i zaprzedany grzechowi” (Rzymian 7:14). 1 – Ponieważ apostoł Paweł powiedział […]
بعد أن انتهي من الكلام عن التعاليم العملية الأخلاقية، نجده يعود مرة أخرى للتعاليم الإيمانية قائلاً: ” أم تجهلون أيها
” أتكلم إنسانياً من أجل ضعف جسدكم. لأنه كما قدمتم أجسادكم عبيداً للنجاسة والإثم للإثم هكذا الآن قدموا أعضاءكم عبيداً
” لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته” (رو5:6). 1 ـ هذا الذي قلته
” فماذا نقول أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة؟ حاشا ” (رو1:6). يبدأ الرسول هنا بالحديث عن السلوك الأخلاقي
” من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ
” فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح ” (رو1:5). 1 ـ ماذا تعني عبارة
” لكن لم يُكتب من أجله وحده أنه حُسب له براً بل من أجلنا نحن أيضاً الذين سيحسب لنا الذين
1 ـ ” فماذا نقول إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد ” (رو1:4). بعدما قال إن العالم صار
” فماذا إذاً أنحن أفضل (كيهود)؟ كلاّ البتة. لأننا قد شكونا أن اليهود واليونانيين أجمعين تحت الخطية. كما هو مكتوب
” إذاً ما هو فضل اليهودي؟” (رو1:3) قال هذا لأن اليهودي تنصّل من كل شيء، من السمع، التعليم، وتبعيته للجنس
„Oto nazywasz się Żydem i ufasz Prawu, i chlubisz się Bogiem, i znasz Jego wolę, i rozpoznajesz, co jest przeciwne, ucząc się z Prawa” (2,17-18).