Você está aqui: Principal » Biblioteca Ortodoxa » Virtudes e vida espiritual » Vida em Cristo » O segredo faz seu trabalho
☦︎
Facebook
Twitter
Telegrama
Threads
VKontakte
Whatsapp
PDF
E-mail
☦︎

أن ختم الروح القدس يفعل فعله عند كل الممسوحين ولكن الشعور بهذه المواهب لا يكون واحداً عند الجميع ولا يعملون على توزيع هذا الكنز بالسرعة التي يستحقها وذلك لأنهم لم يصلوا إلى سن الإدراك، أو لأنهم يفتقرون إلى الاستعداد والقابلية وقت قبول المعمودية، ومع ذلك برهن البعض بدموع ندامتهم وحياتهم على أنهم قبلوا النعم الممنوحة لهم بالسر. وقد كتب الرسول بولس إلى تلميذه تيموثاوس يقول: “احذر من أن تهمل النعمة التي فيك” (تيموثاوس :4 14)، لأن النعمة المهملة لا تفيد شيئاً وأن الكد والسهر مفروضان على الذين يريدون لأرواحهم مغنماً روحياً من هذا السر.

إذا رأينا إنساناً فاضلا يمتاز بالمحبة ويتميز بالنقاوة الخلقية وبعظم تواضعه وكثرة تقواه أو بأي فضيلة أخرى مطبقة تطبيقاً يثير الإعجاب فالسبب هي المسحة المقدسة التي أعطيت له وقت إتمام السر عن استحقاق والتي شعر بمفعولها فيما بعد. وينطبق هذا القول على الذين يكشفون المستقبل والذين يشفون المرضى والمعتوهين وأمراضاً أخرى بدون الالتجاء إلى المهن وعلى الذين يقومون بأشياء عجائبية أخرى. ما قيمة المسحة إذا كانت لا تفعل فعلها وقت إتمام السر؟ ما قيمتها إذا كنا لا نستطيع أن ننسب لها أفعالاً خارقة يقوم بها المؤمنون فيما بعد؟ ما هو فعلها إذا كانت لا تحقق ما نرجوه من إقتبالها؟

فلا نقولن انه على حساب هذه الأعمال الخارقة ننال أموراً أخرى لأننا إذا لم ننل ما هو معلن وما ترمي إليه الأشياء وما يطلبه مكمل وما يؤكده وما يجب أن يناله الممسوح فمن العبث أن نطلب شيئاً آخر، “ليست بشارتنا عبثاً ولا إيماننا”. يجب أن نستنتج أن كل عملية تفوق الطبيعة، كل ما يدخل في نطاق مواهب الروح القدس يجب أن يعطى للصلوات والمسحة.

لم يعط شيء للمصالحين مع االله إلاّ وكان العاطي من كان وسيطاً بين االله والبشر، ولا يمكن أن نصل إلى الوسيط بدون الأسرار للاتصال به أننال المواهب. فالأسرار هي التي تخلق هذا التجاذب بين دمه ودمنا وتجعلنا مشاركين له بآلامه ونعمه تجسده الإلهي. علاوة على ذلك يجب أن نعرف أن الشرطين الأساسيين اللذين يحققان مصالحتنا مع االله وسلامنا الأبدي هما اشتراكنا في الأسرار المقدسة وعمل الفضيلة. ثانياً الجهود الشخصية التي ترمي إلى الحفاظ على خيرات الممنوحة وعدم تبديد كنوزهما. أن فضيلة الأسـرار وحدها تحقق لنا هذه الخيرات وهذه الكنوز. كل سر له مفعول الخاص وكذلك إعطاء الروح القدس ومواهبه. فإعطاء الروح القدس يتم بواسطة المسحة المقدسة لذلك لا يجوز أن ننظر بعين الشك والريبة إلى مبدأ الأسرار حتى ولو كانت مفاعيل مواهبها لا تظهر أثناء القيام بالطقس، وكذلك الاستنارة الناتجة عن المعمودية. عند بعض الأشخاص الحاري الإيمان لا تظهر إلا بعد زمن وذلك عندما تتنقّى أبصارهم بالتعب والعرق ومحبة المسيح لهم.

Facebook
Twitter
Telegrama
Threads
VKontakte
Whatsapp
PDF
E-mail
☦︎
☦︎
جديد الموقع

المقال الخامس: الإيمان

يحدثنا القديس كيرلس الأورشليمي عن ضرورة التحصن بالإيمان الخقيقي المسلم كوديعة في الكنيسة من الرسل عبر التقليد لمواجهة عواصف الدهر الحالي والتعاليم الهرطوقية، وعلينا التمثل بأبرار الكتاب المقدس في عهديه القديم

المقال الرابع: في البنود العشر التعليمية

يتحدث القديس كيرلس الاورشليمي في مقاله هذا عن وحدانية الله، عبادة الأوثان،أقنوم الآب، أقنوم الابن، ميلاد المسيح، والدة الإله، الصليب، دفن المسيح، قيامة المسيح، صعود المسيح، علامة الصليب، الدينونة، الروح القدس، ختم الروح القدس، النفس، حرية الإنسان، الزواج، البتولية، القيامة، المعمودية، الكتاب المقدس، النسخة السبعينية، العهد القديم والعهد الجديد

المقال الثالث: في المعمودية

لماذا المعمودية وما هي ضرورتها؟ وما هي مفاعليها؟ لماذا لم يبدأ الرب بشارته إلا بعد المعمودية؟ ولماذا اختار الرب الماء لإتمام هذا السر؟ وماهي معمودية الدم؟ وكيف يتم التهيئة للمعمودية؟

عناوين المحتوى
Conteúdo da seção
الأكثر قراءة
صفحات مرتبطة
Rolar para cima