Om Anden och Brevet - Brev till Marcellinus - Kapitel 56-66
الفصل (56): يختلف إيمان الذين تحت الناموس من إيمان الآخرين ولكن مع ذلك يوجد اختلاف آخر يجب أن نلاحظه : […]
الفصل (56): يختلف إيمان الذين تحت الناموس من إيمان الآخرين ولكن مع ذلك يوجد اختلاف آخر يجب أن نلاحظه : […]
ثالثًا: عدم إدانة الآخرين 59 وطالما يصعب علينا معرفة هدف الآخرين من اكتنازهم للأشياء الزمنية… فقد يكون قلبهم بسيطًا أو
الفصل التاسع عشر 56 عدم مقاومة الشر سمعتم أنهُ قيل عين بعينٍ وسنّ بسنٍّ. وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا
8. في الترفق بالآخرين 1. “سمعتم أنه قيل عينٍ بعين، وسنٍ بسن. وأما أنا فأقول لكم، لا تقاومُوا الشرًّ، بل
“1 ثُمَّ دَخَلَ أَيْضًا إِلَى الْمَجْمَعِ، وَكَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَدُهُ يَابِسَةٌ. 2 فَصَارُوا يُرَاقِبُونَهُ: هَلْ يَشْفِيهِ فِي السَّبْتِ؟ لِكَيْ يَشْتَكُوا
نعود إلى مراحل الكتاب وموضوعاته الكبرى واحدة فواحدة ونبدأ بالمبدأ العميق المطلق: الخلق. إن سفر التكوين بالعبرانية “برشيت” هو سفر
” لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة” (رو1:13). 1 لقد تحدث (القديس بولس) كثيراً عن هذا الأمر في رسائل أخرى،
” باركوا على الذين يضطهدونكم. باركوا ولا تلعنوا ” (رو14:12). 1 بعدما علّمهم كيف يجب أن يسلكوا فيما بينهم،
” فإنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد. هكذا نحن الكثيرين جسد
"För det första tackar jag min Gud genom Jesus Kristus för er alla, att er tro förkunnas över hela världen" (1:8). 1- Det börjar
”Paulus är en Jesu Kristi tjänare, kallad att vara apostel och avskild för Guds evangelium. Vilket han förut lovade genom sina profeter i de heliga böckerna” (1:1-2).
طبيعة الإنسان الحقيقية وحياته الحقيقية لا تنبعثان من المعطيات الأرضية، بل من الله المثلَّث الأقانيم نفسه، لأن الإنسان هو صورة الله. وإذا أردنا البحث عن حياة الإنسان الحقيقية يجب أن نقترب من الله ونتذوق حياته. فالحياة قرب الله هي وحدها الحياة “الطبيعية”، أي المتجاوبة مع طبيعة الإنسان الحقيقية. أمّا الابتعاد عن الله فهو الحياة “غير الطبيعية”.