الفصل الثامن: الملكوت في الأناجيل
ملكوت الله كان يسوع يكرز في الجليل قائلاً: “قد تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبو وآمنوا بالإنجيل” (مر1: 15). وأعلن […]
ملكوت الله كان يسوع يكرز في الجليل قائلاً: “قد تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبو وآمنوا بالإنجيل” (مر1: 15). وأعلن […]
من هو يسوع؟ سؤال لا يمكننا التغاضي عنه إذ بجوابه بتعلق تفسيرنا للأناجيل. إحدى الطرق التي تمكننا من وصف يسوع
الحياة الدينية في فلسطين أيام يسوع المسيح وكيف تعامل يسوع مع الحركات الدينية اليهودية وعلى الأخص الأسانيوس والسامريون، دون إغفال الأمم
كان آباء الكنيسة يعتبرون أنه للتقليد الشفهي سلطة معادلة لسلطة التقليد المكتوب حتى منتصف القرن الثاني الميلادي، إذ بدأوا يميلون للاعتماد على الروايات الإنجيلية المدونة. هذا الميل حصل نتيجة لانتشار المسيحية في العالم الهليني ولقيام أدب هرطوقي ولبروز أولى المحاولات لوضع قانون العهد الجديد.
المادة الإنجيلية وضعت ضمن حدود البشارة الرسولية ناقلة بعمق أن الأحداث تتحرك في اتجاه واحد غاية في الأهمية. لذا بالرغم من الصعوبة في تعيين زمن حدوث بعض أعمال يسوع يبقى خاطئاً الافتراض أنه لا يوجد تسلسل زمني في الأناجيل.
تاريخ كلمة إنجيل ومعناها! وما هي المهمة التي كانت للأنجيليين أثناء تدوين الإنجيل؟ هل يمكن اعتبار الأناجيل أنها سيراً عن حياة يسوع؟ ما هي إذاً مهمة الإنجيليين المزدوجة في التدوين الإنجيلي؟
وحدة العهدين القديم والجديد ليست قائمة على تطور طبيعي ولا على تماثل تعوزه الحياة والحركة إنما على فعالية عمل الله الخلاصي في تاريخ شعب واحد بلغ كماله في المسيح
النقد الكتابي الحديث من وجهو نظر أحد أهم اللاهوتيين الأرثوذكسيين الذين سيقدمون رؤية أرثوذكشية، من وجهة نظره، لكيفية الانخراط في هذا الحقل الدراسي، إذا أن الكتاب المقدس هو أكثر كناب خضع للنقد وخرج العلماء بأنه أكثر الكتب موثوقية بناءً على النقد لا النقل.
Zejście Kościoła w gorycz prób 64. Chociaż przyjmuje pochwałę od Oblubieńca, pokornie odmawia przyjęcia Go w Jego obecności.
مُبهجة وكاملة وجميلة 57. يمتدحها العريس لأنها طَلَبته حسنًا وبإصرار، وهي الآن تُدعى فقط أختًا، بل أيضًا مبهجة، إذ هي
[Nasz Chrystus znajduje w duszy świętej duchowy ogród, w którym rodzą się różne owoce do jedzenia i picia. Jego odurzające wino wzbudza w człowieku pasję miłosną, która sprawia, że zapomina
Zobowiązanie do czujności 38. Zawsze powinniśmy być czujni i czujni, ponieważ Słowo Boże skacze jak jeleń lub łoś (Pnp 2,9)