Você está aqui: Principal » Biblioteca Ortodoxa » Página 2

Biblioteca Ortodoxa

الفصل الأول – الكنيسة والنقد الكتابي الحديث

النقد الكتابي الحديث من وجهو نظر أحد أهم اللاهوتيين الأرثوذكسيين الذين سيقدمون رؤية أرثوذكشية، من وجهة نظره، لكيفية الانخراط في هذا الحقل الدراسي، إذا أن الكتاب المقدس هو أكثر كناب خضع للنقد وخرج العلماء بأنه أكثر الكتب موثوقية بناءً على النقد لا النقل.

الخاتمة

إذا كنّا نؤمن بالكنيسة، فإنّ دراستَنا ماضيها تكونُ ذات هدف واحد: أن نكتشف ونأخذ مجدداً كلَّ ما هو أبديّ في تعليمها وحياتها، أي كلَّ ما يتجاوز مقولات الماضي والحاضر والمستقبل، ونمتلكَ القدرة على تغيير حياتنا في كل العصور وفي سائر الأوضاع، لنعيش شرّ التجديد بالماء والروح من أجل إعادة تقييم الغموض الروحي في عصرنا.

الفصل الخامس: الإدخال إلى الكنيسة

ما هي طقوس ومعاني صلاة اليوم الأول على المرأة الوالدة، إدخال الطفل إلى الكنيسة في اليوم الثامن وتسميته، وأخيراً إدخال الطفل مع أمه في اليوم الأربعين إلى الكنيسة؟ كيف نفهم “طهارة” و”نجاسة” المرأة بعد الولادة ما بين العهدين القديم والجديد؟

الفصل الثالث: سر الروح القدس

سرّ الميرون المقدس، ماهيته ولاهوته وماذا يحدث خلال ممارسة هذا السر أثناء خدمة سر المعمودية! ماذا تعني الحلة البيضاء، وختم موهبة الروح القدس، والنعمة الممنوحة في هذا السر؟ وكيف نصبح ملوكاً، كهنة وأنبياء الرب؟

الفصل الثاني: المعمودية

في هذا الفصل يأخذنا الأب الكسندر في جولة حول طقس المعموية، ومعنى سر الماء وكيف يتم تقديس الماء وماذا يعني على شبه موت المسيح الذي نتممه في المعمودية

المقدمة: اكتشاف المعمودية مجدّداً

كان المسيحي في الماضي يعلم بكامل كيانه، لا بعقله وحسب، أنّ المعمودية تجعل علاقته بكافة نواحي الحياة، وبالعالم نفسه، علاقةً جديدةً جذرياً، وأنّه حصل، إلى جانب إيمانه، على مفهوم للحياة جديد تماماً. فالمعمودية بالنسبة إليه كانت نقطة انطلاق وأساساً لـ(فلسفة حياة) مسيحية، وموجِّهاً دائماً يرشده بثبات عبر وجوده كله، ويزوِّده بأجوبة عن جميع أسئلته ويحلّ سائر مشكلاته.

Nossa unidade com Cristo

يتكون، هنا على الأرض، بالتعب والألم، الإنسان الداخلي الذي يبنى روحياً حسب االله وعندما يـصل إلى الكمال النسبي، يولد بعد

Vida cristã

Aqueles que deixarem este mundo sem se armarem com os poderes e sentimentos espirituais necessários para a vida celestial perderão a bem-aventurança eterna e habitarão o mundo que não morre, miserável e espiritualmente morto, como eram e existiam no momento em que partiram.

Rolar para cima