Predikan sexton: brevet till romarna - kapitel åtta: 28-39
"Och vi vet att allt samverkar till det bästa för dem som älskar Gud" (Rom 8:28). 1 Det verkar för mig att han talar […]
"Och vi vet att allt samverkar till det bästa för dem som älskar Gud" (Rom 8:28). 1 Det verkar för mig att han talar […]
لقد مضى الرسول في موضوع آخر، بينما ترك موضوع الخلاص كأمر مُسلّم به مكتفياً بما أظهره لنا. هذا الموضوع
” فإننا نعلم أن الناموس روحي وأما أنا فجسدي مبيع تحت الخطية” (رو14:7). 1 ـ ولأن الرسول بولس قال
” أتكلم إنسانياً من أجل ضعف جسدكم. لأنه كما قدمتم أجسادكم عبيداً للنجاسة والإثم للإثم هكذا الآن قدموا أعضاءكم عبيداً
” فماذا نقول أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة؟ حاشا ” (رو1:6). يبدأ الرسول هنا بالحديث عن السلوك الأخلاقي
من خلال ما قرأناه سابقاً، نلاحظ كيف أنهم يعتبرون الإنسان بناءً على ظرفٍ معًّين أو بناءً على حثٍّ معين كما
طبيعة الإنسان الحقيقية وحياته الحقيقية لا تنبعثان من المعطيات الأرضية، بل من الله المثلَّث الأقانيم نفسه، لأن الإنسان هو صورة الله. وإذا أردنا البحث عن حياة الإنسان الحقيقية يجب أن نقترب من الله ونتذوق حياته. فالحياة قرب الله هي وحدها الحياة “الطبيعية”، أي المتجاوبة مع طبيعة الإنسان الحقيقية. أمّا الابتعاد عن الله فهو الحياة “غير الطبيعية”.
Döden är resultatet av det nya tillstånd som människan flyttade in i efter syndafallet, och orsakas av synd. Därmed blev han människans fiende. Men det här livet är bara ett hotell. Vi går in i den och tillbringar hela vårt nuvarande liv i den. Men vi strävar efter att lämna det med gott hopp. Vi får inte lämna något här som vi kan missa där.
المعمودية تُدخل الإنسان حلبة روحية، فيُدعى إلى الجهاد ضد قوى الشر التي تهاجمه من الخارج بواسطة حواسه التي تولِّد الأهواء. فلا بدّ له إذاً من أن يطرح جانباً كل ما يبعده عن محبة الله، وكل ما يقوده إلى المظاهر الأنانية التي تشوِّه محبة الله والإخوة، حتى يبقى منتصراً في معركته ضد الأهواء والميول الأنانية.
الولادة العلوية التي يتحدَّث عنها المسيح هي “غسل الميلاد الثاني والتجديد الآتي من الروح القدس”، أي نيل الروح القدس بالمعمودية التي تتم على اسم الثالوث القدوس. حضور الروح القدس هو الذي يجدّد ولادة الإنسان. وهذا الحضور يحصل داخل الكنيسة بواسطة سرّ المعمودية والأسرار الأخرى
Nu är det dags att bekänna, så bekänn vad du har gjort i ord och handling, dag och natt. Bekänn vid lämplig tidpunkt (2 Kor 6:2), och på dagen
هو عذر الناس -أغلب الناس- للامتناع عن تلبية دعوة الرّب الأبدية. صحيح، بادئ بدء، أن الرب هو “الحاضر في كل