Förklaring av det tredje kapitlet i Markusevangeliet
"1 Sedan gick han tillbaka in i synagogan, och där fanns en man vars hand var vissen. 2 Så de fortsatte att iaktta honom: skulle han bota honom på sabbaten? För att de ska klaga […]
"1 Sedan gick han tillbaka in i synagogan, och där fanns en man vars hand var vissen. 2 Så de fortsatte att iaktta honom: skulle han bota honom på sabbaten? För att de ska klaga […]
A - Messiansk början 1:1-13 Messias föregångare: "Början av evangeliet om Jesus Kristus, Guds Son", (Mark 1:1). Passagen (1:1-8) bildas
بالتجسد يتحقق كل شيء. أو بالحري يحضر الله بالذات الذي هو كل شيء. بدل الرموز والرسوم، بدل الظل يأتي فيه
الإيضاح الثاني يتناول (مكان) الكتاب. أين نجده؟ أين نفتش عن معناه ونفهمه؟ الجواب المباشر لهذا السؤال هو أن نفتح التوراة
لا نخالف المعمدانيّين بأنّ العهد الجديد سمّى المؤمنين المجاهدين “قدّيسين”. ولكنّنا نخالفهم حول أمور عديدة، منها: سبل تحقيق القداسة، وحقّ
أثبتنا، في ما أنف، أنّ الكنيسة المقدّسة هي صاحبة الحقّ الوحيد في تفسير الكتاب، لا لأنّها هي التي استلمته (أي
لقد تعوّدنا منهج فكر المعمدانيّين. فإذا أبدلنا أيّ موضوع يقولونه بآخر، وقفنا على الحجّة ذاتها: ما يقوله غيرهم، يخالف العهد
Baptister tror att varje mänsklig själ har "kompetens (eller ansvar) i religionsfrågor." Enligt deras åsikt, ”njuter varje individ av friheten att självtesta
في مناظرة علنية مع شهود يهوه (1) طرحتُ عليهم ما يقرب مما أطرحه الآن فسألوني قائلين: ألا تعتمد أنت على
إن جماعة المتجددين يستندون في تأكيد صحة بشارتهم على اعتمادهم الكتاب المقدس والكتاب المقدس وحده. ولكن جماعة السبتيين، وشهود يهوه
لم يُطرح في التاريخ سؤال: ما هي الكنيسة ؟ ليجاب عنه بتحديد أو تعريف. ذلك لأن الكنيسة ليست حدثاً جامداً
لماذا يطرح هذا السؤال: هل من لزوم للكنيسة؟ ماذا يقول الناس؟ في ذهني صدى لكل ما يتردد في أذهان الناس،