La miracolosa Atanasia, la santa giusta
ولدت في جزيرة أجينا من أبوين تقيَّين بارزين في قومها. نشأت على أحكام الله. سعت إلى تكريس حياتها كُلَّها لله. لكن طاعتها لوالديها جعلتها ترضخ لهما في أمر زواجها.
ولدت في جزيرة أجينا من أبوين تقيَّين بارزين في قومها. نشأت على أحكام الله. سعت إلى تكريس حياتها كُلَّها لله. لكن طاعتها لوالديها جعلتها ترضخ لهما في أمر زواجها.
عاشت هؤلاء العذارى أيام الإمبراطور الروماني ذيوكليسيانوس (284-305م). وقد كنَّ أخوات بالجسد من مدنية تسالونيكية، بنات والدَين من علِّية القوم. فلما كنَّ للمسيح فإنهنَّ غادرنَ موطنهنَّ عندما انطلقت شرارة الاضطهاد للمسيحيّين. وقد أتينَ إلى جبل بقرب بحيرة وكنَّ بمعيَّة كاهن مسنّ أسمهُ زويلوس.
كان القديس أرتاميوس من أبرز رجالات الدولة في أيام الإمبراطور قسطنطين الكبير. وكان حاكماً عسكرياً للإسكندرية وسائر مصر، ومن ثم أكرمه بتوجيه رتبة البطريق عليه. استمر شليطا في خدمة الامبراطور قسطنديوس، بعد قسطنطين الكبير، والامبراطور يوليانوس الجاحد، الى سنة رقاده. وإليهِ يعود الفضل في نقل رفات كلٍّ من القديسين أندراوس الرسول ولوقا الإنجيلي إلى مدينة القسطنطينية.
جاء في كتاب “سير القديسين” انه من طرابلس ولم يُعرف زمان استشهاده. يذكره السنكسار اليوناني ويعظمه لشجاعته. ما عُرف عنه انه تجاسر وقال لحاكم مقاطعة فينيقية: “ما هذا العمل الجنوني الذي باشرت به، يا حضرة الحاكم، ان تضطهد قطيع المسيح على هذا النحو!”. فثارت ثائرة الحاكم وأمر بتعذيبه. ولما رأى ان افسافيوس يسبّح الرب شاكرا
كان والد أفكسنديوس من المسيحيين الفارسيين الذين هربوا إلى بلاد سوريا سنة 360 بسبب إضطهاد سابور ملك الفرس. هناك تزوج من امرأة مسيحية ورزقا ولداً أسمياه أفكسنديوس كان ينمو ببركات الله. عندما بلغ العشرين قصد القسطنطينية لزيارة عمه الضابط في جيش الإمبراطور، وعندما وصلها كان عمه قد توفي. رغم ذلك بقي في المدينة. وبسبب نباهته
القديس اندراوس هو الرسول الذي دعاه الرب يسوع أولاً، واسمه معناه الشجاع أو الصنديد أو الرجل الرجل. كان تلميذاً ليوحنا المعمدان، أول أمره ( يوحنا1: 35). فلما كان يوم نظر فيه معلّمُه الرب يسوع ماشياً بادر اثنين من تلاميذه كانت واقفين معه بالقول: “هوذا حمل الله!” ( يوحنا 1: 36)، فتبع التلميذان يسوع. “فالتفت يسوع
في اليوم الثاني والعشرين من كانون الثاني، تعيد كنيستنا المقدسة للقديس الشهيد في الأبرار أنسطاسيوس الفارسي. سنة 614 شنّ الفرس حملات على بلاد سوريا وفلسطين ومصر فاجتاحوها وسبوا الكثيرين من أهلها واستولوا على كنوزها وأحرقوا كنائسها وأديارها وقتلوا رهبانها وحملوا معهم من المدينة المقدسة أورشليم عود الصليب الكريم وأسروا الكثيرين من أبنائها المسيحيين وعلى رأسهم
كان والده، بنثر، معروفاً، في قومه، بالشرف والثروة والفضيلة . وكانت أمه، أبيفانية، تضاهي أباه في السيرة الصالحة وتزيد. ولكنهما كانا محرومين من الأولاد، فلم يتركا كنيسة إلا زاراها، سائلين رحمة ربهما، مبتهلين إليه في أن ينعم عليهما بثمرة البطن، لو أمكن . فلما مضى على زواجهما ثلاث وخمسون سنة، زار أبيفانية ملاكاً في الحلم
ولد القديس الكسندر في 11 شباط / فبراير 1872 في مدينة Kremenetz في دونيتسك، ولد في عائلة تقية، لقد كان والده كاهن وعميد المعهد اللاهوتي في دونيتسك. عندما كبر القديس الكسندر التحق باكاديمية بطرسبورغ اللاهوتية وفي عام 1895م تخرج مع درجة الماجستير، ثم أرسل إلى ابرشيه في أميركا الشمالية. فكان قارئ في كنيسة القديس نيكولاس
هو أحد أبرز الآباء الذين اشتركوا في المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينية سنة 381، وهو المجمع الذي دحض هرطقة مقدونيوس الذي أنكر ألوهية الروح القدس. والمجمع المسكوني الثاني هو الذي وضع دستور الإيمان كاملا كما نعرفه اليوم بعد أن أكّد ألوهية الروح القدس: “وبالروح القدس الرب المحيي …”.
المرجع لسيرة القديس الرسول اونيسيموس هي الرسالة التي كتبها الرسول بولس في سجنه إلى فيلمون وأرسلها والرسالة إلى أهل كولوسي مع مرافقه أرخيبس. يُذكر اونيسيموس أيضا في الرسالة إلى أهل كولوسي (4 : 9). كان اونيسيموس عبدا لفيلمون في المدينة ذاتها. وكان فيلمون قد اهتدى على يد بولس وصار فيما بعد أول اسقف على كولوسي
هي ابنة أحد أعيان جبيل الفنيفية (لبنان)، عاشت القديسة أكيلينا في أواخر القرن الثالث على عهد ذيوكلتيانوس الملك. وقد تلقنت مبادئ المسيحية وتعمّدت على يد أوتاليوس أسقف مدينتها بيبلوس، حتى اضطرم قلبها بمحبة الطفل الإلهي وهي ابنة اثنتي عشرة سنة. فأخذت تسعى في نشر عبادته بين مواطنيها فآمن منهم عدد وافر. فوشى بها نيقوذيموس أحد