Ti trovi qui: Principale » Fede e teologia ortodossa » Umano

Umano

Tutti sono uno in Cristo

حيث ليس يوناني ويهودي ختان وغرلة بربري وسكيثي عبد حر بل المسيح الكل وفي الكل. كولوسي 3: 11 كلمات بولس الرسول هذه هي قاعدة مسيحية موجزة، وتلخص فعلاً القيمة الحقيقية للإنسان، أي تُظهر الإنسان المثالي والحقيقي، كما تصوّر أيضاً المجتمع المنشود مسيحياً. يقرأ هنا بولس وبسرعة كل معطيات وصراعات عصره حول معاني وطرق وأسباب وجود

أيقونة رقاد السيدة

Dormizione della Madre di Dio

تاريخ العيد: عيد رقاد السيدة هو آخر عيد كبير في السنة الطقسية التي تنتهي في 31آب، ويدشّنها عيد ميلاد العذراء في 8 أيلول. ويرتكز هذا العيد، كباقي الأعياد المريمية (ماعدا البشارة) على معلومات استقتها الكنيسة من التقليد. وقد أُسس هذا العيد في أواخر القرن السادس أو أوائل القرن السابع (بين 610 و 649) بمناسبة الكنيسة

Difendere i genitori

لقد اصطدمت المسيحيّة منذ نشأتها ببيئتها اليهوديّة والوثنيّة فاضطرّت إلى ا لدفاع عن نفسها. وبرز إلى الوجود نمط معيّن من الأدب المسيحيّ الموسوم بالدفاعيّ. وهذا ما دفع الباحثين إلى التكلّم عن “المدافعين”[1]، أي كتّاب القرن الثاني، الذين خصّصوا كتاباتهم كلّها أو معظمها للدفاع عن المسيحيّة.. وكان للدفاع عن المسيحيّة بوجه اليهوديّة هدفان: الأوّل تحديد الفوارق

Padri Apostolici

أطلق علماء المسيحية اسم “الآباء الرسوليون” على الجيل الأول من الكتّاب الذين عاشروا الرسل وخلفوهم في قيادة الكنيسة الناشئة، فكانت ثمرة كتاباتهم هي الاولى التي تلت مرحلة تدوين الأناجيل والرسائل. يتكوّن هذا الأدب الرسولي من رسالة القديس كليمنضُس أسقف رومية الى أهل كورنثوس وثمة رسالة ثانية منسوبة اليه، والذيذاخي (تعليم الرسل الاثني عشر)، ورسائل القديس

I giusti dell'Antico Testamento

قبل تجسد الرب كان هناك صدّيقون وأصدقاء للرب، ويتكّلم العهد القديم عنهم كثيراً. كان جميع هؤلاء يعيشون على رجاء مجيء المخّلص الذي سيقدّم البدل من أجل خلاصهم. كانوا مستعدين ليسارعوا إليه لو ظهر في أيامهم ليتمتعوا بالحرية الروحية ويروا نور العالم ويهجروا الظل والرسوم ما دامت الحقيقة والجوهر ملك أيديهم. بهذا كان يتميّز الصديقون عن

Martirio e martiri nella Chiesa

الشهادة: شَهِد، يشهد تعني بآن معا الشاهد امام المحكمة وذاك الذي بذل دمه في سبيل المسيح. الشاهد والشهيد واحد بالعربية. ذلك ان الهدف من الكلمة او البشارة ومن الموت واحد. هي قضية حب ليسوع تدفعك ان تتكلم عنه او ان تموت في سبيله. ما سمعته ورأيته في روحك تؤديه امام محكمة العالم. الشهادة الاولى البشارة

Introduzione alla Patologia

مُقَدمَة: تشدد الكنيسة الأرثوذكسية على أهمية الآباء حتى عُرفت بأنها”كنيسة الآباء” فمن هم يا ترى هؤلاء؟ الوالد هو عادة الذي يلدنا جسدياً وبالتالي فكرياً وروحياً وإلى هذه الولادة الثانية يشير الرسول بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 15:4” لأنه وان كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس آباء كثيرون.لأني أنا ولدتكم في

Il potere dei santi

يأسر المخلصين دائماً أنّ القدّيسين، وبخاصّة النسّاك، كانوا، في حياتهم، أقوى من أن تأسرهم حاجات أجسادهم. طبعاً، هذا لا يعني أنّهم كانوا يهملون صحّتهم أو يعذّبون أنفسهم (الكنيسة الارثوذكسيّة لم تقبل يوماً أن يعذّب أحد جسده)، ولو كان في بعض تصرّفاتهم بعض تذلّل. ولكن أنّهم كانوا يسعون إلى أن يتحكّموا بشهوات هذا الجسد، وخصوصاً بشهوة

Preghiere dei santi per noi

يحسن بنا الإعتماد على صلاة قديسي الله ولو كنا نشيطين بتتميم الواجب، وربما تقول: ما الحاجة الى صلاة الآخرين، إذا كنت أتمم واجباتي بنشاط؟ فأنا لست بحاجة إليها! لم يقل القديس بولس الرسول: لا حاجة الى صلاة الآخرين. مع أن الذين صلّوا لأجله لا يُضاهونه بشيء. فكيف تقول انت ما حاجتي الى صلاة الآخرين عني؟

In onore dei santi

لقد غلب المسيح العالم. إن هذه الغلبة قد كُشِفت وتُمِمَت أكثر في حقيقة تأسيس المسيح لكنيسته. لقد حصلت وحدة الجنس البشري بحق لأول مرة في المسيح وبالمسيح، لأن الذين آمنوا بإسمه صاروا جسد المسيح. وبالإتحاد بالمسيح أيضاً يتحدون مع بعضهم البعض في إتفاقٍ أكثر صدقاً في المحبة. ففي هذه الوحدة العظيمة تُزال جميع الإمتيازات والحواجز

Riguardo ai santi e alla necessità di onorarli e onorare le loro spoglie

يجب تكريم القديسين لأنه أحبّاء المسيح وأبناء الله وورثته، كما يقول يوحنا اللاهوتي والإنجيلي: “كل الذين قبلوه أعطاهم أن يكونوا أبناء الله”. (يو 1: 12)، “حتى إنهم ليسوا بعدُ عبيداً بل هم أبناء. وإذا كانوا أبناءً فهم وارثون بالله” (غل 4: 7) ووارثون مع المسيح. وقد قال الرب لرسله في أناجيله المقدّسة: “أنتم أحبّائي… لا

Intercessione dei santi

لماذا نطلب شفاعة القديسين؟ أ لم يوصِ المسيح أن نصلي لله فقط و ليس للقديسين؟ هل يستطيع القديسون أن يسمعوا صلواتنا و يستجيبوا لها وهم أموات؟ هل يوجد مخلّص آخر سوى المسيح؟ ولماذا نحتاج إلى وسطاء بيننا وبين المسيح؟ هذا سؤال تقليدي لجميع البروتستانت تقريباً ولسواهم، ممن لا يعرفون الكتاب المقدس والكنيسة حق المعرفة، وبخاصة

Torna in alto