Ti trovi qui: Principale » morte » Pagina 3

morte

Il settimo messaggio di Pasqua

عيد القيامة في 30 مارس 335م. لنحمل سمات المصلوب! كتب بولس الطوباوي إلى أهل كورنثوس أنه يحمل في جسده على الدوام إماتة يسوع(1)، ليس كمن يحمل هذا الفخر وحده بل ويلزمهم هم، كما نحن أيضًا أن نحمل هذا. ليتنا يا أخوتي نقتفي آثاره! وليكن هذا هو فخرنا الدائم فوق كل شيء في كل وقت.(2)

Il sesto messaggio di Pasqua

عيد القيامة في 7 أبريل 334م. مفهوم العيد أحبائي… لقد جاء بنا الله مرة أخرى إلى موسم العيد، وخلال محبته المترفقة جمعنا معًا للتعييد. لأن الله الذي أخرج إسرائيل(1) من مصر لا يزال حتى الآن يدعونا إلى العيد، قائلاً على لسان موسى: احفظ شهر الثمار الجديدة “واعمل فصحًا للرب إلهك” (تث10:16)، وعلى لسان النبي “عيدي

Il quarto messaggio di Pasqua

عيد القيامة في 7 برمودة 48 (1) / 2 أبريل 332م (أرسلت هذه الرسالة من البلاط الإمبراطوري بواسطة أحد الجنود(2)) أرسل إليكم يا أحبائي رسالتي متأخرًا وليس كما اعتدت؛ واثقًا أنكم ستسامحونني على تأخيري وذلك لطول رحلتي وبسبب مرضي. فقد أعاقاني هذان السببان عن الإرسال، هذا مع حدوث عواصف شديدة على غير العادة. فأرجأت الكتابة

Il dodicesimo sermone di san Gregorio di Nissa sul Cantico dei Cantici

5- قمت لأفتح لحبيبي؛ ويدأي تقطران مُرًا، وأصابعي مُر قاطر، على مقبض القفل. 6- فتحت لحبيبي، لكن حبيبي تحَّول وعبر. نفسي خرجت على كلمته. طلبته فما وجدته؛ دعوته فما أجابني. 7- وجدني الحرس الطائف في المدينة. ضربونى جرحونى؛ حفظة الأسوار رفعوا إزاري (برقعى) عنى. الكنيسة سفينة في بحر كلمة الله يتوقع الذين يخططون للسفر في

Sermone quindici: La Lettera ai Romani - Capitolo Otto: 12-27

” فإذاً أيها الاخوة نحن مدينون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون. ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون ” (رو8: 12-13).           بعدما أظهر كيف أن مجازاة الحياة الروحية هي عظيمة، وأن المسيح يعمل في هذه الحياة، وأنه يحيي الأجساد الفانية ويعطي أجنحة للتحليق نحو السماء، ويجعل طريق

Continuazione della tredicesima predica: Lettera ai Romani - Capitolo sette: 1-13

بعد أن انتهي من الكلام عن التعاليم العملية الأخلاقية، نجده يعود مرة أخرى للتعاليم الإيمانية قائلاً: ” أم تجهلون أيها الأخوة؟ لأني أكلّم العارفين بالناموس ” (رو1:7).           إذاً بعد أن قال إننا متنا عن الخطية، يوضح هنا أنه ليس الخطية فقط هي التي لن تسود عليهم بل ولا الناموس أيضاً. فإن كان الناموس لا

Sermone tredici: L'Epistola ai Romani - Capitolo 6: 9-23

” أتكلم إنسانياً من أجل ضعف جسدكم. لأنه كما قدمتم أجسادكم عبيداً للنجاسة والإثم للإثم هكذا الآن قدموا أعضاءكم عبيداً للبر للقداسة” (رو19:6).           إن الرسول بولس طلب منهم أن يكونوا يقظين بالنسبة للحياة التي يعيشونها، حاثاً إياهم أن يكونوا أمواتاً عن العالم، وأن يكونوا قد ماتوا عن الشر، ويبقوا ثابتين في مواجهة الخطايا، والواضح

Sermone Dodici: La Lettera ai Romani - Capitolo 6: 5-18

” لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته” (رو5:6).           1 ـ هذا الذي قلته في العظة السابقة، سأقوله الآن أيضاً. إن الرسول بولس دائماً ما يلجأ إلى الحديث عن السلوك الأخلاقي بجانب التعليم الإيماني، بينما في أغلب رسائله الأخرى يقسم الرسالة إلى قسمين، الأول: يخصصه للأمور الإيمانية، والثاني: للاهتمام

Continuazione dell'undicesimo sermone: La Lettera ai Romani - Capitolo Sesto: 1-4

” فماذا نقول أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة؟ حاشا ” (رو1:6).           يبدأ الرسول هنا بالحديث عن السلوك الأخلاقي أيضاً دون أن يكون قد أشار إليه من قبل ذلك حتى لا يبدو في نظر الكثيرين أنه مُزعج ومُحزن، لكنه الآن يتحدث عن هذا الموضوع بسبب النتيجة الطبيعية للمنهج الذي تبناه في حديثه. ويظهر بوضوح

Sermone undici: L'Epistola ai Romani - Capitolo cinque: 12-21

” من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع ” (رو12:5).           1 ـ تماماً كما يصنع الأطباء الأكفاء الذين يفحصون دوماً وبعمق جذور المرض ويَصلون إلى السبب المباشر لظهوره هكذا يصنع الطوباوي بولس. فعندما قال إننا تبررنا، وبعدما أظهر أن هذا

Capitolo ventisei: La nostra vera patria

La morte è il risultato del nuovo stato in cui l'uomo è entrato dopo la caduta, ed è causata dal peccato. Così divenne il nemico dell'uomo. Ma questa vita è solo un albergo. Vi entriamo e vi trascorriamo tutta la nostra vita presente. Ma ci sforziamo di lasciarlo con buona speranza. Non dobbiamo lasciare nulla qui che possa mancare lì.

Capitolo ventiquattro - La Santa Croce

Diventa chiaro che i precedenti riferimenti veterotestamentari rimandano non solo all'evento della crocifissione di Cristo, ma anche al segno stesso della croce, cioè «il segno del Figlio dell'uomo», che sarà il vessillo definitivo della vittoria alla venuta trionfante del Signore. La Croce del Signore è espressione dell'amore illimitato di Dio e del valore illimitato dell'uomo allo stesso tempo. Non c'è espressione dell'amore di Dio più grande della Croce, e non c'è progresso più grande per l'uomo della sua ascensione alla realtà della Croce. .

Torna in alto