Kapitel 30-35
Kapitel trettio: Sanningen om uppståndelsen bevisas av några fakta, som är: (1) Dödens dominans, vilket framgick av ovanstående. (2) Underverken i Kristi verk […]
Kapitel trettio: Sanningen om uppståndelsen bevisas av några fakta, som är: (1) Dödens dominans, vilket framgick av ovanstående. (2) Underverken i Kristi verk […]
نشير أولاً إلى أن لفظة “كيريوس” اليونانية أي “ربّ” بالعربية، هي اللقب الذي تطلقه كتب العهد الجديد على الآب والابن
Jehovas vittnen förnekar inte verbalt att Herren Jesus Kristus är Gud, men han är inte en verklig Gud, utan snarare en Gud i ordets metaforiska mening.
الفروق كثيرة نذكر بعضها هنا باختصار مع ذكر المراجع العربية للاستزادة: 1- ينكر شهود يهوه عقيدة الثالوث القدوس المسيحية (كاليهود). فالله
7– وبالربِّ الواحد يسوع يسوع رب – في العهد القديم وردت لفظة “يهوه” أكثر من ستة آلاف مرة. وخشي اليهود
والآن لندخل في صلب الموضوع ولنتكلم عن الطبيعتين: إننا نؤمن بأن الرب يسوع الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس قد اتخذ
المسيح إله تام وإنسان تام، وحّد في شخصه جوهر الألوهة وجوهر الطبيعة الإنسانية التي اتّخذها كلها، جسداً ونفساً ناطقة، أخذها كلها لكي يقدسها. والحقيقة انه كان كاملاً، أي حائزاً الطبيعة الإلهية كلها، واتخذني بكلّيتي، أي اتخذ الطبيعة الإنسانية كلها. فوحّد الكل بالكل لكي يمنح الخلاص للكل، أي للطبيعة كلها، لأن ما لا يُتّخذ لا يشفى.
ينتهي الصوم، بمعناه الحصري، يوم الجمعة الذي يلي الأحد الخامس من الصوم، إذ تنتهي فترة الأربعين يوماً. وتمتد فترة الآلام
النص: 13 وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ قِائِلاً:«مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟» 14 فَقَالُوا:«قَوْمٌ:
النص: 22 وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ يَسُوعُ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوهُ إِلَى الْعَبْرِ حَتَّى يَصْرِفَ الْجُمُوعَ. 23 وَبَعْدَمَا صَرَفَ الْجُمُوعَ صَعِدَ
Text: 1:10 Och "Du, Herre, lade jordens grund i begynnelsen, och himlen är dina händers verk. 11 De kommer att förgås, men du förblir.
1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. 2 هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. 3