الفصل الثالث – الشهادة الإنجيلية
تاريخ كلمة إنجيل ومعناها! وما هي المهمة التي كانت للأنجيليين أثناء تدوين الإنجيل؟ هل يمكن اعتبار الأناجيل أنها سيراً عن حياة يسوع؟ ما هي إذاً مهمة الإنجيليين المزدوجة في التدوين الإنجيلي؟
تاريخ كلمة إنجيل ومعناها! وما هي المهمة التي كانت للأنجيليين أثناء تدوين الإنجيل؟ هل يمكن اعتبار الأناجيل أنها سيراً عن حياة يسوع؟ ما هي إذاً مهمة الإنجيليين المزدوجة في التدوين الإنجيلي؟
Sedan andra århundradet e.Kr. har den rådande uppfattningen varit att författaren till det tredje evangeliet och Apostlagärningarnas bok var en, nämligen läkaren Lukas (Kolosserna 4:14), en assistent till aposteln Paulus.
Han är den tjugonde patriarken (påven) [1] av stolen i Alexandria. Han är känd som "trons beskyddare" och "ortodoxins fader", och han är en av fäderna som försvarar sann och autentisk kapitulation.
يرد لفظ “الإنجيل” بصيغة المفرد اثنتي عشرة مرّة في القرآن، وقد نصّت آيتان منهما على أنّ “عيسى ابن مريم” أوتي
كتب لوقا كتابين، الإنجيل المعروف باسمه، وسفر أعمال الرسل. (انظر أعمال الرسل). إنجيله هو موضوعنا اليوم. لا بدّ أن نذكر،
تأسست الكنيسة على الإيمان بأن يسوع هو “المسيح ابن الله الحي”. وهي، منذ صعوده الى السماء، تنتظر عودته الوشيكة، ولذلك