الفصل الثامن: الملكوت في الأناجيل
ملكوت الله كان يسوع يكرز في الجليل قائلاً: “قد تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبو وآمنوا بالإنجيل” (مر1: 15). وأعلن […]
ملكوت الله كان يسوع يكرز في الجليل قائلاً: “قد تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبو وآمنوا بالإنجيل” (مر1: 15). وأعلن […]
ورد هذا العمل جنبًا إلى جنب مع الرسالة الأصيلة التي للقدّيس إكليمنضس الروماني في المخطوطات الثلاث الأولى السابق ذكرها: المخطوط
تجلي يسوع: 2 وَبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَصَعِدَ بِهِمْ إِلَى جَبَل عَال مُنْفَرِدِينَ وَحْدَهُمْ. وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ
اشباع الأربعة آلاف: 1 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ إِذْ كَانَ الْجَمْعُ كَثِيراً جِدّاً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَا يَأْكُلُونَ، دَعَا يَسُوعُ تَلاَمِيذَهُ
أمثال الملكوت: معلومات عامة عن الأمثال: في الفصل الرابع يعطي الإنجيلي مرقس ثلاثة أمثال وبعض الأقوال بمثابة أمثال كلّها تتعلّق
“1 ثُمَّ دَخَلَ أَيْضًا إِلَى الْمَجْمَعِ، وَكَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَدُهُ يَابِسَةٌ. 2 فَصَارُوا يُرَاقِبُونَهُ: هَلْ يَشْفِيهِ فِي السَّبْتِ؟ لِكَيْ يَشْتَكُوا
A - Messiansk början 1:1-13 Messias föregångare: "Början av evangeliet om Jesus Kristus, Guds Son", (Mark 1:1). Passagen (1:1-8) bildas
بالتجسد يتحقق كل شيء. أو بالحري يحضر الله بالذات الذي هو كل شيء. بدل الرموز والرسوم، بدل الظل يأتي فيه
إن الكتاب كلام الله وهو بالتالي لا ينضب ولن ننتهي أبداً من فهمه: (السماء والأرض تزولان أما كلامي فلا يزول).
لم يُطرح في التاريخ سؤال: ما هي الكنيسة ؟ ليجاب عنه بتحديد أو تعريف. ذلك لأن الكنيسة ليست حدثاً جامداً
دخل كلمة الله، الأقنوم الثاني للثالوث القدوس، إلى قلب العالم فقدّسه، وجعله يحيا حقبة جديدة أو عصراً جديداً، عصر ملكوت الله. وقد أكّد الربّ نفسه أن ملكوت الله لا يتعلّق بالمستقبل وحده، بل أن المسيحي المؤمن يعيشه منذ الآن. ولكن الزمان الحاضر يختلف عن ملكوت الله الشامل، وهو ليس إلاّ صورة أو مقدمة له. وسيشرق الملكوت بكامل بهائه في الأزمنة الأخيرة، عند مجيء الربّ.
Vi vet bara lite information om livet för den helige Hippolytus av Rom, som blev martyrdöd runt år 235. Vi kan inte fastställa ett datum.