Vous êtes ici : Principal » le grand jeûne

le grand jeûne

Chapitre vingt-huit - L'année rituelle

حياة القدّيسين هي حياة المسيح نفسها، المستمرة عبر الدهور. ونحن نتّحد بهم على أساس الطبيعة البشرّية التي أصلحها المسيح بتجسّده وموته وقيامته. ففي الليتورجيا الإلهية، وخاصة سرّ الشكر، نشترك في حياة المسيح وأحداثها وفي حياة القدّيسين، لأننا كلّنا، المسيح والقدّيسون ونحن، جسد واحد، وكلّنا “واحد في المسيح يسوع”

القديس يوحنا السلّمي السينائي

Jean l'Échelle du Sinaï

هو يوحنا السينائي نسبة إلى سيناء وسمي السلمي لأنه ألّف كتاب “سلم الفضائل”.  وُلد القدِّيس يوحنا السلمي في فلسطين حوالي سنة 525 ميلادية. حداثته مجهولة سوى أن لقب العلاّمة الذي لقب به وهو على قيد الحياة يفترض تحصيلاً ثقافياً واسعاً، وجل ما يعرف عنه يُقتبس من كتاباته. في السادسة عشرة من عمره تتلمذ لراهب قديس

القديس يوسف الدمشقي الشهيد في الكهنة

Youssef Al-Dimashqi, le saint et martyr parmi les prêtres

هو الأب يوسف بن جرجس موسى بن مهنا الحدّاد (1) المعروف، اختصاراً، باسم الخوري يوسف مهنا الحداد. وهو بيروتي الأصل، دمشقي الموطن، أرثوذكسي المذهب، كما كان يطيب له أن يعرّف عن نفسه أحياناً (2). ترك والده بيروت في الربع الأخير من القرن الثامن عشر وجاء فاستقر في دمشق حيث عمل في صناعة النسيج، وحيث تزوّج

القديس ميتروفان الشهيد الجديد رئيس أساقفة أستراخان

Mitrofan, le nouveau martyr, archevêque d'Astrakhan

تميّز رئيس الاساقفة ميتروفان بكونه واعظاً جليلاً، إداريا قديراً، عاملاً نشيطا في كرمة الكنيسة، ورجل صلاة. كان اسمه في العالم اﭙﭭان فاسيلياﭭﺘش كراسنوبولسكي وقد أصبح مشهوراً في روسيا عندما تمّ نقله، في تموز 1916، من مينسك إلى أبرشية أستراخان. إلى هذا، فقد كان عضواً في مجلس الدوما تلك المقاطعة حيث كانت مداخلاته المتقدّة تجذب انتباهاً

Michel de Smyrne (Izmir), le nouveau martyr

ولد في بلدة اسمها فورلا قريبة من مدينة ازمير (تركيا حاليا). كان يعمل نحاساً. لما صار في الثامنة عشرة من عمره خدعه صاحب مقهى مسلم واجتذبه إلى الإسلام في السبت الاول من الصوم الكبير، وكمسلم صار يعمل في المقهى.

القديس غريغوريوس بالاماس

Grégory Palamas le Wonderworker

حياة أبينا البار في القديسين غريغوريوس بلاماس رئيس أساقفة سالونيكي العجائبي واللامع في النسك في القرن الرابع عشر. كتب سيرة حياته بطريرك القسطنطينية فيلوثاوس. واختصر السيرة هذه القديس نيقودمس الآثسي. وضمّها في كتابه المعروف المختار الجديد Neo Eklogio الحاوي عدداً كبيراً من سير القديسين. نورد هنا ترجمة نصّ القديس نيقودمس كما ورد في الكتاب المذكور.

غريغوريوس الأول (الذيالوغوس)

Grégoire Ier - le Logos - Pape de Rome

يُنسب إليه القداس المعروف ب “السابق تقديسه” الذي يقام في أيام الصوم الكبير ما عدا يومَي السبت والأحد. يُلقّب القديس غريغوريوس بـ “الذيالوغوس” والتي تعني المتكلم باللاهوت. وُلد في رومية حوالي العام 540 م لعائلة مسيحية تبوأ بعض أفرادها سدة البابوية. بعد إنهاء دراسته العالية صار والياً لمدينة رومية. نشأ على حبّ قراءة الكتاب المقدَّس

Sermons pour le temps Triodi

أحد الفريسي والعشار: اللهم أعطنا نعمة الواضع الفرّيسي من هو؟ هو ذاك الذي إذا قيس بغيره من اليهود تميّز بمعرفته كتابه المقدس وإدراكه للنصوص الكتابية، ووعيه واجباته الدينية. فهو، إلى حد بعيد، معلّم الإيمان. والصفة (فرّيسي) كانت تُضْفي على الموصوف بها شرفاً وكرامة عظيمين. وهي بمثابة لقب (اللاهوتي) في أيامنا هذه. وباختصار فالفرّيسي هو الرجل الضالع

خريستوذولس (عبد المسيح) القديس العجائبي

Christodoulos (Abdullah Christ), le saint miraculeux

ولد في إحدى قرى بيثينيا قرابة العام 1020م. درس وتعلّم، بنعمة الله، ان يستخفّ بالعابرات ويطلب الباقيات. رغب ذووه في تزويجه عنوة فلم يشأ. فرّ إلى جبل الأوليمبوس. تتلمذ هناك لشيخ معروف بحكمته وعلمه الإلهي. لبس الثوب الملائكي وتسمى خريستوذولوس. اقتدى بمعلمه في كل شيء. اعتبره أيقونة حيّة للمسيح. أذوى جسده بالأصوام وأخذ يَمضي ليال

Grande Semaine Sainte

ندخل الآن في الأسبوع الأقدس من أسابيع السنة (23). ويتصدره دخول يسوع إلى أورشليم الذي يشكل مع قيامة لعازر مقدمة فرحة مجيدة للإهانات الأليمة التي سوف تليه.

Lazare samedi

ينتهي الصوم، بمعناه الحصري، يوم الجمعة الذي يلي الأحد الخامس من الصوم، إذ تنتهي فترة الأربعين يوماً. وتمتد فترة الآلام من نهاية الصوم هذه حتى عيد القيامة، يوم السبت العظيم، وهكذا تشمل السبت الذي يلي الأحد الخامس من الصوم المدعو بـ (سبت لعازر) والأيام الستة الأولى من الأسبوع العظيم المقدس.

Dimanche de Sainte Marie d'Egypte (cinquième dimanche de Carême)

لا يستطيع المرء أن يثبت بتأكيد ما هي حصة التاريخ وما هي حصة الخرافة في التقاليد المتعلقة بالقديسة (مريم المصرية) (20). فمن الأفضل أن نركز فقط على كون الكنيسة أرادت أن تقيم منها، كما نزعم في صلاة السَحَر، (نموذجاً للتوبة). إنها رمز للاهتداء والتوبة والتقشف. إنها تعبّر، في هذا الأحد الأخير من الصوم، عن آخر

Retour en haut