
Chapitre onze : Résurrections
ختم لوسكي كتابه بعظة الفصح المنسوبة إلى الذهبي الفم. وأوردتها في “سر التدبير الإلهي”. أما الآن فأقلِّده في تعظيم القيامة، فأختم الكتاب بثلاث عظات عن القيامة متنوعة الشكل الأدبي.

La Résurrection du Christ et la Résurrection des Corps - deux sermons de saint Jean Chrysostome
قيامة المسيح اليوم تبتهج كل الملائكة وتفرح كل القوات السمائية لأجل خلاص كل الجنس البشري. فإن كان هناك فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب، فبالأولى كثيراً يكون هذا الفرح بخلاص كل

Le cinquième message de Pâques
عيد القيامة في 15 أبريل 333م لتستنير أذهانكم بنور الرب أخوتي…. إننا ننتقل هكذا من أعياد إلى أعياد، ونسير من صلوات إلى صلوات، ونتقدم من أصوام إلى أصوام، ونربط أيامًا

Le treizième message de Pâques
عيد القيامة في 19 أبريل 341م أخوتي الأعزاء.. أنني كما اعتدنا أستعد مرة أخرى لأخبركم عن العيد المنقذ الذي سيحل. فأنه وإن كان أضداد المسيح (الأريوسيون) يضايقونكم وإيانا بأحزان وآلام،

Le tombeau vide
تكثر في العهد الجديد الشهاداتُ التي تتحدّث عن قيامة المسيح في اليوم الثالث من بين الأموات. وهي تختلف في بعض التفاصيل، منها، مثلا، أنّ القبر كان مفتوحاً عندما وصلت النسوة

Le dixième message de Pâques
عيد القيامة في 26 مارس 338م. الضيق لا يمنعني من مراسلتكم إخوتي… بالرغم من أنني أسافر كل هذه المسافة من أجلكم، لكنني لا أنسى تلك العادة التي تسلمناها من الآباء،

Dans ce qui a été renouvelé après la résurrection - à partir des fruits de la gestion divine et de ses accessoires
ملحقاتُ القيامة: لا يتألّم المسيح بعد القيامة. كيف اتّخذ طعاماً بعد القيامة كل البشريّات متضمّنة فيه: – وبعد قيامة المسيح من بين الأموات، زالت عنه كل الانفعالات. أعني بذلك البلى

Le quatorzième message de Pâques
عيد القيامة في 11 أبريل 342م المسيح عيدنا إن سعادة عيدنا يا أخوتي هي قريبة منا جدًا، ولن يفشل في بلوغها من يرغب في تبجيله. لأن “الكلمة” هو قريب، هذا

Le premier message de Pâques
Pâques le 6 avril 329 après JC. C'est le jour que le Seigneur a fait. Partons, ma bien-aimée, car le temps nous appelle à célébrer la fête. Et le Soleil de Justice (Malachie 4 : 2) alors qu'il brille de ses rayons divins

La résurrection et notre vie spirituelle
المقدمة هو من سلسلة المواضيع المطروحة. تبقى هذه المواضيع مفتوحة ولا شيء يكتمل إلاّ بالحياة مع الله وهذه الأحاديث كلّها هي مدخل إلى الملكوت.

Le deuxième message de Pâques
عيد القيامة في 19 أبريل سنة 330م لنقتد بالأولين في حفظ العيد إخوتي… هل جاء عيد الفصح وحل السرور، إذ أتى بنا الرب إلى هذا العيد مرة أخرى، لكي إذ

Le sixième message de Pâques
عيد القيامة في 7 أبريل 334م. مفهوم العيد أحبائي… لقد جاء بنا الله مرة أخرى إلى موسم العيد، وخلال محبته المترفقة جمعنا معًا للتعييد. لأن الله الذي أخرج إسرائيل(1) من

Symboles dans les icônes
في الأيقونة الأرثوذكسية رموز متعددة. سنحاول التوصل إلى فهم أهم رموز الأيقونات الموجودة في كنيستنا، ولا سيّما الأكثر استخداماً في الليتورجيا. وجدير بالانتباه أن الرموز تطال الألوان وهندسة خطوط الأيقونة

Le salut entre l’Est et l’Ouest
الخلاص بين المفهوم الأبائي الأرثوذكسيوالبدع المتأثرة بـ “انسلم، لوثر وكالفن” [1] المقدمة:“هل أنت مخلَّص؟!” هذا السؤال هو تحدٍ متكررٍ يواجه المسيحي الأرثوذكسي من قبل البروتستانت الغيورين على الإيمان ظاهرياً والذين

Le septième message de Pâques
عيد القيامة في 30 مارس 335م. لنحمل سمات المصلوب! كتب بولس الطوباوي إلى أهل كورنثوس أنه يحمل في جسده على الدوام إماتة يسوع(1)، ليس كمن يحمل هذا الفخر وحده بل

20 : 19-31 - Apparition du Seigneur après la résurrection aux Douze, Shesha et Thomas
19 وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ إليهودِ، جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ، وَقَالَ لَهُمْ:«سَلاَمٌ لَكُمْ!» 20 وَلَمَّا

2:11 - Résurrection
(1) 1 – الرسالة الفصحية غب المصافحة الأخوية بالفادي يسوع والتحيات الزكية وافتقاد الخاطر الكريم نبدي: نشكر الله تعالى على نعمه الغزيرة التي يغدقها علينا ومحبته المتجلية بافتقادنا.

Cinquante-cinquante - la sagesse de Dieu
نصف الخمسين هو أحد أعياد السيّد، وتحتفل به الكنيسة في منتصف الفترة الفاصلة بين الفصح والعنصرة، قبل أحد السامرية الرابع بعد الفصح. قد لا يكون معروفاً في كل العالم لكنّه

Chapitre vingt-huit - L'année rituelle
حياة القدّيسين هي حياة المسيح نفسها، المستمرة عبر الدهور. ونحن نتّحد بهم على أساس الطبيعة البشرّية التي أصلحها المسيح بتجسّده وموته وقيامته. ففي الليتورجيا الإلهية، وخاصة سرّ الشكر، نشترك في

Le vingtième message de Pâques
عيد القيامة في 3 أبريل 348م. لنحفظ العيد يا اخوتي، لأنه كما اخطر ربنا تلاميذه هكذا، فأنه يخبرنا مقدمًا أن “تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح”(1)، الذي فيه خان اليهود

Le troisième message de Pâques
عيد القيامة في 11 أبريل 331م لنعيد رغم ضيقتنا (1) ووجودي معكم أخوتي الأحباء لقد اقترب منا يوم العيد مرة أخرى، الذي أن صمتنا فيه نجعله غير مقدس، إنما يلزم

La vérité de la résurrection
“لماذا تبحثن عن الحي بين الأموات؟ انه ليس ههنا، بل قام” (لوقا 24: 5). هكذا بشرّ الملائكة النسوة بقيامة السيد. هذا الحدث التاريخي يشكل الركيزة الأساسية للإيمان المسيحي كله، لذلك

Le dix-neuvième message de Pâques
عيد القيامة في 12 أبريل 347 لقد انتهت أعياد اليهود “مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح(1)“، فأن مثل هذه مناسبة لأن تكون مقدمة للرسالة، خاصة الآن، حيث تقدم الشكر لله

15:43, 16:8 – Enterrement et résurrection de Jésus
43 جَاءَ يُوسُفُ الَّذِي مِنَ الرَّامَةِ، مُشِيرٌ شَرِيفٌ، وَكَانَ هُوَ أَيْضاً مُنْتَظِراً مَلَكُوتَ اللهِ، فَتَجَاسَرَ وَدَخَلَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. 44 فَتَعَجَّبَ بِيلاَطُسُ أَنَّهُ مَاتَ كَذَا سَرِيعاً. فَدَعَا قَائِدَ

02- 1 Corinthiens 15:1-11 - La crucifixion, la mort et la résurrection du Christ sont la bonne nouvelle que nous prêchons
النص: 1 وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ، وَقَبِلْتُمُوهُ، وَتَقُومُونَ فِيهِ، 2 وَبِهِ أَيْضاً تَخْلُصُونَ، إِنْ كُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثاً! 3

13 :25-33 Les enfants de la promesse sont ceux qui croient au Seigneur Jésus
النص: 25 وَلَمَّا صَارَ يُوحَنَّا يُكَمِّلُ سَعْيَهُ جَعَلَ يَقُولُ:مَنْ تَظُنُّونَ أَنِّي أَنَا؟ لَسْتُ أَنَا إِيَّاهُ، لكِنْ هُوَذَا يَأْتِي بَعْدِي الَّذِي لَسْتُ مُسْتَحِقّاً أَنْ أَحُلَّ حِذَاءَ قَدَمَيْهِ. 26 «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ

Le onzième message de Pâques
عيد القيامة في 15 أبريل 339م. لنحتمل الضيق من أجل الملكوت! إذ كان بولس الرسول متمنطقًا بكل فضيلة(1)، وقد دعي مؤمنًا بالرب، لأنه لم يكن يشعر بشيء في ذاته(2)، بل

De la vingt-deuxième épître pascale à la quarante-cinquième épître pascale
الرسالة الثانية والعشرون عيد القيامة في 8 أبريل 350م. لماذا صلب على الصليب؟! ربنا يسوع المسيح الذي أخذ على عاتقه أن يموت عنا، قد بسط يديه لا على الأرض السفلى

Les dix-septième et dix-huitième épîtres pascales
Pâques le 7 avril 345 après JC. Athanase aux prêtres et diacres d'Alexandrie, et à tous nos frères bien-aimés. Salutations en Christ.

L'hérésie du salut en un instant - le salut entre l'Orient et l'Occident
الخلاص بين المفهوم الأبائي الأرثوذكسي والبدع المتأثرة بـ “انسلم، لوثر وكالفن” (1) المقدمة: “هل أنت مخلَّص؟!” هذا السؤال هو تحدٍ متكررٍ يواجه المسيحي الأرثوذكسي من قبل البروتستانت الغيورين على الإيمان

La résurrection dans les écrits de l'apôtre Paul
من قرأ رسائل بولس بفهم يعرف انه لم يعتمد، في فهمه حدث قيامة المسيح، حصراً على الإيمان والتصوّرات اليهوديّة التي كان عليها قبل اهتدائه، والتي لم تخلُ وعودها “من الغموض

Salutation de Pâques
تحية الفصح (“المسيح قام”) هي السلام يبادر المؤمن به أخاه المؤمن في كل مرة يلتقيان، وذلك مدة أربعين يوما، أي منذ يوم الفصح وإلى وداعه.

Le quatrième message de Pâques
عيد القيامة في 7 برمودة 48 (1) / 2 أبريل 332م (أرسلت هذه الرسالة من البلاط الإمبراطوري بواسطة أحد الجنود(2)) أرسل إليكم يا أحبائي رسالتي متأخرًا وليس كما اعتدت؛ واثقًا

