Ti trovi qui: Principale » Cadente » Pagina 2

Cadente

Capitolo Nono - La Persona di Dio-Uomo

Cristo è un Dio perfetto e un essere umano perfetto. Ha unito nella sua persona l'essenza della divinità e l'essenza della natura umana, tutte prese, un corpo e un'anima razionale, tutte prese per santificarla. . La verità è che era perfetto, cioè possedeva tutta la natura divina, e mi ha preso tutta intera, cioè ha preso tutta la natura umana. Ha unito tutti con tutti per donare la salvezza a tutti, cioè a tutta la natura, perché ciò che non viene preso non può essere guarito.

Capitolo Otto - Il Rinascimento

Abbiamo visto che la stessa natura umana si è trasformata in seguito alla caduta. Di conseguenza, Adamo trasmise ai suoi discendenti una pesante eredità, poiché lasciò loro una natura malata e logora, la cui parte fu la morte e la corruzione. Come potranno essere salvati i discendenti di Adamo, cioè l'intera umanità?

Capitolo sette: La caduta

Non appena l'uomo cadde, iniziò la sua grande avventura. L'amore che lo legava a Dio e al resto della creazione fu reciso e tutto al suo interno fu diviso. L'uomo stesso era diviso e, non ritornando a Dio, divenne un essere egoista.

Capitolo secondo: Annuncio e interpretazione

La Bibbia non comprende tutti i testi storici, legislativi e devozionali esistenti, ma piuttosto una selezione di essi. Questa élite divenne potente grazie al suo utilizzo – soprattutto nella liturgia – nella comunità e attraverso il valore ad essa attribuito dalla Chiesa.

Capitolo terzo: Appartenenza alla Chiesa attraverso i rituali

1- أهمية الطقوس ومبدأها وماهيتها في الكنيسة ننتمي إلى الكنيسة بالطقوس عامة أي بمجموعة الرموز والحركات (من شموع وبخور ودورات وغيرها) وكل ما تقيمه الكنيسة من خدمات لتسبيح الله وتقديس المؤمنين بما فيها الأصوام وأفاشين التقديس المختلفة والأسرار الكنسية السبعة وفي النهاية والقمة القداس الإلهي.

أيقونة القديس باسيليوس الكبير

Basilio Magno

حياته ولد القديس باسيليوس في قيصرية كبادوكية[1] سنة 330م. من عائلة وجيهة أرستقراطية .جدّه لأبيه كان يدعى باسيليوس،  ترك  كلّ أملاكه الواسعة وأمواله للحفاظ على إيمانه في عهد الإمبراطور ديوكليتيانوس. أبوه كان أستاذ الخطابة في قيصرية وجدّته لأبيه هي مكرينا التي كانت تلميذة القديس غريغوريوس صانع العجائب.

الفصل الثالث: الخلق والسقوط

” ..خالق السماء والأرض كل ما يُرى وما لا يُرى.” 1. الخلق والتطوّر يقول الكتاب المقدس: [ فِي اَلْبَدْءِ خَلَقَ اَللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ] [ تكوين 1 : 1 ]. تلك عقيدة الخلق التي بموجبها نقرّ أن كل الموجودات قائمة في الوجود بإرادة الله وبإرادته فقط، ومُسْتَمِدّة منه وجوده. هذا ما نعبّر عنه في قانون

Capitolo secondo: Dio e l'uomo

(في محبته التي لا تحدّ، جعل الله نفسه كما نحن، من أجل أن يجعلنا كما هو)… القديس إيريناوس (رقد سنة 202). {راجع أيضاً (مدخل إلى العقيدة المسيحية) لكوستي بندلي ومجموعة من المؤلفين، و (الرؤية الأرثوذكسية لله والإنسان) للمطران جورج خضر، منشورات النور، (الناشر)}. الثالوث القدوس: قال الفيلسوف الروسي فيدوروف: لقد كتب برنامجنا الاجتماعي في قلب

Natività: la nascita di Cristo

عيد ميلاد المسيح كإنسان هو رأس الأعياد، بحسب ما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم. كل أعياد السيد الأخرى – الظهور، التجلّي، الالام، الصليب، القيامة والصعود – تتبع الميلاد. من دون الميلاد لم كانت القيامة لتكون، وبالطبع من دون القيامة لم يكن هدف التجسّد ليتحقق. كلّ هذه الأعياد واحدة. نحن نفصلها لكي نحتفل بها، ولكي ننظر

Teologia comparata sulle conseguenze e trasmissione del peccato grave

موقف الكنيسة الكاثوليكية من نتائج الخطيئة الجدية وانتقالها إلى الجنس البشري منذ عهود الكنيسة الأولى أنكر الخطيئة الجدية (الأصلية) بطريقة غير مباشرة عدد من الهراطقة كالغنوسيين والمانويين الذين عزوا الشر والخطيئة في الإنسان إلى فساد طبيعته المادية كون المادة هي مبدأ أزلي شرير، والأوريجنيين والبريشليانيين (نوع من الغنوسية الغامضة ظهرت في اسبانيا القرن الرابع-الخامس) الذين

Creazione dell'uomo

الغاية من خلق الإنسان: وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر وطيور السماء وعلى البهائم وكل الأرض (تك1: 26) (بحسب النص العبراني). وقال الله لنعمل الإنسان بحسب صورتنا ومثالنا (تك1: 26) (بحسب النص اليوناني للسبعينية). فخَلَقَ الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلقه. ذكراً وأنثى خلقهم (تك1: 27). إن اصطلاح

Annunciazione della Vergine Maria

عيد بشارة العذراء مريم هو عيد للسيد ولوالدة الإله. إنه عيد للسيد لأن المسيح هو مَن حُبل به في رحم العذراء وهو عيد لوالدة الإله لأنه يشير إلى الشخص الذي ساعد في حمل كلمة الله وتجسده أي مريم العذراء الكلية القداسة. لمريم والدة الإله قَدر عظيم وموقع مهم في الكنيسة، وذلك بالضبط لأنها كانت الشخص

Torna in alto